الرئيس الفلسطيني محمود عباس

عباس يلتقي بعشرات الإسرائيليين برام الله وحماس تدين اللقاء

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، عشرات الإسرائيليين في رام الله، بالضفة الغربية، وهو الأمر الذي لقي إدانة من حركة حماس.

وقال عباس خلال لقائه في مقر الرئاسة الفلسطينية، وفداً إسرائيليا مكوناً من قرابة 270 إسرائيلياً من الطلبة والشبان الذين يمثلون أحزاباً مختلفة، إن الفلسطينيين "لا يريدون تقسيم مدينة القدس، بل يريدونها مدينة مفتوحة لتكون عاصمة للدولتين، ويعيش فيها العرب والإسرائيليون سوية كتعبير عن العيش المشترك".

وحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تعثر المفاوضات، لافتاً إلى "الاستمرار في البناء الاستيطاني في أراضي الدولة الفلسطينية، التي اعترف العالم بها".

وأكد أن سقف المفاوضات سينتهي بعد شهرين، حسب ما هو مخطط له، مطالباً الحكومة الاسرائيلية ان "تقرر اذا اردات السلام ام لا؟".

وقال للوفد الطلابي "كيف يريدون صنع السلام في ظل البناء في المستوطنات على الموجودة على أرض ستكون عليها الدولة الفلسطينية؟".

وتظاهر نحو 30 ناشطا فلسطينياً أمام مقر المقاطعة برام الله، احتجاجاً على الزيارة، وحاولت الشرطة صدهم إلا أنها فشلت، إلا أنها عرقلت قيام الصحفيين بتغطية الاعتصام وإجراء لقاءات مع المشاركين فيه.

وأدانت حركة "حماس" اللقاء ، واعتبرته " صورة من صور التطبيع مع الإسرائيليين القتلة وتلميعاً لصورتهم أمام الرأي العام".

ودعت في بيان مقتضب تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، لوقف هذه اللقاءات "التي تعكس حالة الانهيار الخطير في المواقف السياسية للسلطة في رام الله".