×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
وزير النقل العراقي هادي العامري

وزير عراقي ابلغ الاردن موافقة بلاده على مد انبوب لنقل النفط بين البلدين

أبلغ وزير النقل العراقي هادي العامري السبت رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور موافقة حكومة بلاده رسميا على مد انبوب لنقل النفط الخام العراقي من البصرة، جنوب العراق، الى مرافئ التصدير في ميناء العقبة، اقصى جنوب المملكة على ساحل البحر الأحمر، بحسب ما افاد مصدر رسمي أردني.

وبحسب وكالة الانباء الاردنية الرسمية التي اوردت النبأ فقد "ابلغ وزير النقل العراقي رئيس الوزراء رسميا بموافقة مجلس الوزراء العراقي على مد انبوب النفط بين العراق والاردن".

 واوضح العامري ان "الخط سيتم تنفيذه من قبل شركات كبرى متخصصة في هذا المجال".

 من جهته، اكد النسور "حرص الاردن على تعزيز علاقاته مع العراق في شتى المجالات خدمة لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين"، مشيرا الى ان "الاردن لا يتدخل في الشأن الداخلي للعراق واهتمامه بان يبقى العراق مستقرا وموحدا".

 وكان البلدان وقعا في التاسع من نيسان/ابريل 2013 اتفاقية اطارا لمد الانبوب الذي يبلغ طوله 1700 كلم وتقدر كلفته بنحو 18 مليار دولار وبسعة مليون برميل يوميا.

 وسينقل الانبوب النفط الخام من حقل الرميلة العملاق في البصرة (545 كلم جنوب بغداد) الى مرافئ التصدير في ميناء العقبة (325 كلم جنوب عمان). 

ويأمل المسؤولون العراقيون في ان يبلغ الانتاج النفطي تسعة ملايين برميل في اليوم بحلول 2017، مقابل 2 الى 2,5 مليون برميل في اليوم كمعدل حالي، وهو هدف متفائل جدا بحسب صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية.

 ويأمل العراق الذي يملك ثالث احتياطي نفطي في العالم يقدر بنحو 143 مليار برميل بعد السعودية وايران، في ان يؤدي بناء هذا الانبوب الى زيادة صادراته النفطية وتنويع منافذه، فيما تأمل المملكة التي تستورد 98 بالمئة من احتياجاتها من الطاقة من الخارج، في ان يؤدي مد هذا الانبوب الى تأمين احتياجاتها من النفط الخام والبالغة حوالى 150 الف برميل يوميا. 

ويعاني الاردن من ظروف اقتصادية صعبة وشح الموارد الطبيعية ودين عام تجاوز 23 مليار دولار وعجز في موازنة العام الحالي قدر بنحو ملياري دولار واعباء فاقمها وجود نحو نصف مليون لاجئ سوري في المملكة. 

وكان الاردن الذي يقيم على اراضيه مئات الالاف من العراقيين، الشريك التجاري الاول للعراق قبل الاجتياح الاميركي لهذا البلد في العام 2003، ومن اهم المصدرين في اطار برنامج "النفط مقابل الغذاء والدواء" الذي طبق من 1996 حتى 2003. 

وكان العراق يزود الاردن بكميات من النفط باسعار تفضيلية واخرى مجانية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين. 

ومنذ الغزو الاميركي للعراق، رفع الاردن اسعار المشتقات النفطية اكثر من مرة.

 

×