×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
رئيس الحكومة السابق سعد الحريري

الحريري يرفض استدراج السنّة إلى ' محرقة مذهبية ' ويطالب حزب الله بمغادرة سوريا

أعلن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ان تيار المستقبل الذي يتزعمه سيتصدى للدعوات الرامية الى زج اللبنانيين وخاصة الطائفة السنية في حروب مجنونة تهدف لاستدراج لبنان الى " محرقة مذهبية "وطالب حزب الله بالخروج من الحرب في سوريا .

وقال الحريري في كلمة له مساء اليوم الجمعة من خارج لبنان عبر شاشة عملاقة في مهرجان بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لاغتيال والده رفيق الحريري" ان شباب وشابات تيار المستقبل، وكل من يمتّ بصلة المحبة والوفاء والشراكة الوطنية الى تيار المستقبل، .. سنتصدّى للتحريض والدعوات المشبوهة لزج اللبنانيين، والطائفة السنّية خصوصاً، في حروب مجنونة لا وظيفة لها سوى استدراج لبنان الى محرقة مذهبية".

وأضاف " أما أولئك الذين يتوهمون بوجود بيئة حاضنة للإرهاب في لبنان، ويحاولون أن يلقوا المسؤولية على تيار المستقبل، وعلى المدن والبلدات المعروفة بغالبيتها السنّية، فنؤكد لهم أن أوهامهم مردودة إليهم. فكما يرفض تيار المستقبل ان يكون على صورة حزب الله، فإنّنا نرفض أن نكون على صورة داعش أو النصرة، وأيِ دعوة لإقحام التيار والسّنة في لبنان بالحرب الدائرة بين حزب الله والقاعدة".

وتابع"نحن معَ الأكثرية الساحقة من أهل السّنة في لبنان، سنواجه هذه المشاريع، واي أمر يسيء لاستقرار البلاد، وقواعد الإجماع الوطني. هذه ثوابتنا، وأي خروج على هذه الثوابت هو اغتيال ثان لرفيق الحريري"

وقال الحريري" نؤكد على ثوابت نلتزم بها وقدّمنا في سبيلها الشهداء.. ان لا نكون حاضنة لأي تنظيم إرهابي، وهم لم يستشهدوا .. ليسلموا حزب الله حقّ الإمرة في الشؤون الوطنية ويغطوا مشاركته في الحرب السورية".

واتهم حزب الله بأنه يتعامل مع الدولة" بصفتها ساحة لمشروع إقليمي خاص، ويزج بلبنان في حروب لن تعود بغير الخراب"مضيفاً "ان اي كلام عن عزل الطائفة الشيعية هو كلام باطل هدفه اختزال الطائفة بالحزب والسلاح".

وتوجه الحريري" الى الحكماء في الطائفة الشيعية وفي المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، الى أبناء ومقلدي الامام موسى الصدر، والشيخ محمد مهدي شمس الدين، والسيد محمد حسين فضل الله، .. ، وبشكل خاص الى الرئيس نبيه بري( رئيس مجلس النواب)، .. بطرح موضوع المشاركة في الحرب السورية، والفائدة التي يجنيها لبنان، وتجنيها الطائفة الشيعية خصوصاً من هذه المشاركة".

وقال " هذا الموضوع بات يشكل الخطر الأكبر على الاستقرار الوطني، وعلى أسس الحياة المشتركة بين الطوائف الاسلامية خصوصاً، سواء من خلال المشاركة المباشرة لآلاف المقاتلين من الجنوب والضاحية والبقاع وجبيل في المعارك الى جانب النظام السوري، أو من خلال الارتدادات الداخلية والسورية لتلك المعارك، على السلامة العامة للبنانيين في كل المناطق".

ولفت إلى ان "هناك آلاف المقاتلين من حزب الله في سوريا، وهناك العشرات ممن يلتحقون عبر الحدود بتنظيم القاعدة وغيره، وهناك موجة غير مسبوقة من الانتحاريين تتسلّل الى مناطق تواجد حزب الله".

وأضاف موجها كلامه الى بري " لن نتوقف عن السعي إلى طريقة لتحييد لبنان عن التورط العسكري في المسألة السورية، وتجنيب اللبنانيين خطر انتقال الحريق السوري إليهم".

وتابع أن مواجهة الإرهاب تحتاج الى تكاتف وطني واسع "والى جيش قادر على حماية الحدود وإحكام السيطرة على المنافذ والمعابر ذهاباً وإياباً. وتتطلّب قراراً سريعاً من حزب الله بالخروج من سوريا، والتخلّي عن وهم الحرب الاستباقية والاعتراف بوجود دولة لبنانية هي المسؤولة عن سلامة الحدود والمواطنين".

وقال الحريري "بعد تسع سنوات على اغتياله ( رفيق الحريري )بات اللبنانيون رهائن عند جماعات تريد أن تعيد لبنان إلى القرون الوسطى" .

 

×