×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

المسلماني: الرئاسة المصرية لا توزّع صكوك الثورة على أحد ولا تمنعها عن أحد

أكد أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري، اليوم الاثنين، إن مؤسسة الرئاسة لا توزع صكوك الثورة على أحد ولا تمنعها عن أحد، معرباً عن أمله في أن يتم طي صفحة الماضي وتنحيتها جانباً بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

وقال المسلماني، خلال لقائه مع ممثلين عن الشباب المنتمين لثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013، إن مؤسسة الرئاسة تلقت نحو ثلاثة آلاف طلب للمشاركة في حوار الرئاسة مع ممثلين عن الثورتين، موضحاً أن الرئاسة لا توزِّع صكوك الثورة على أحد وأن هذه الدعوة للحوار لا ترتّب حقا لأحد ولا تمنع حقاً عن أحد ومن حق الذين خرجوا في الثورتين ان ينضموا للمستقبل.

ودعا الحضور، وهم 30 شخصاً من المعبّرين عن الثورتين، الشباب المصري إلى ضرورة التفكير في المستقبل وطي صفحة الماضي وتنحيتها جانباً.

وأعرب عن بالغ أسفه، لما تردَّد في بعض وسائل الإعلام حول وجود اعتذارات من جانب عدد كبير من الشباب ادّعوا أنه قد وُجّهت لهم الدعوة للحوار، موضحاً أن ما ذُكر في الفضائيات ليس سوى اعتذارات وهمية من جانب أشخاص لم توّجه الدعوة لهم أصلاً.

وأضاف المسلماني ان "ذلك ليس استهانة بأحد أو تقليلا من شأن أحد، وكانت الرئاسة تأمل لو أنه دُعي للحوار 30 مليون شخص"، لافتاً إلى أن من قدموا اعتذارات هم ثلاثة أشخاص لأسباب شخصية مختلفة.

وكان الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور كلَّف المسلماني بإجراء حوار مع ممثلين عن ثورتي 25 يناير (التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011)، و30 يونيو (التي أسقطت نظام الرئيس السابق محمد مرسي عام 2013) والاستماع إلى رؤاهم حول مستقبل البلاد.