قناة الجزيرة

تسعة من العاملين في قناة الجزيرة القطرية يحاكمون في مصر

اعلنت قناة الجزيرة القطرية الخميس ان تسعة من الصحافيين العاملين لديها يحاكمون في مصر ضمن مجموعة من عشرين صحافيا متهمين بالانتماء الى "جماعة ارهابية".

وقد اعلنت النيابة العامة المصرية في 31 كانون الثاني/يناير الماضي انها احالت عشرين صحافيا من قناة الجزيرة الى المحكمة بعد اتهامهم بتصوير ما يجري في مصر بانه "حرب اهلية" وبثهم "اخبار كاذبة".

واوضحت القناة في بيان ان "السلطات المصرية اصدرت قائمة تتضمن اسماء تسعة موظفين لدى شبكة الجزيرة، أما باقي العشرين فلا يمتون للجزيرة بصلة".

وهناك 16 مصريا من المجموعة تم توقيف اثنين منهم الصيف الماضي، واربعة اجانب هم الاسترالي بيتر غريست والبريطانيان سو تورتون ودومينيك كاين والهولندية رينا نتييس .

وقد غادرت نتييس مصر الثلاثاء الماضي قائلة ان سبب اتهامها يعود الى اجتماع عقدته في احد فنادق القاهرة مع مدير مكتب قناة الجزيرة الناطقة الانكليزية في القاهرة الكندي المصري محمد عادل فهمي الموقوف حاليا.

وكتبت على حسابها في تويتر "لم اعمل مطلقا مع قناة الجزيرة".

وفي حال ادانتهم، يواجه المتهمون عقوبة تصل حتى سبع سنوات سحنا للاجانب و15 سنة للمصريين.

يذكر ان غريست وفهمي وباهر محمد تم توقيفهم في احد فنادق القاهرة في 29 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

من جهته، دان آل انستي مدير الجزيرة الناطقة الانكليزية "التصعيد في القضية" قائلا ان "افضل ما يمكن للسلطات المصرية عمله هو إسقاط هذه القضية وإطلاق سراح صحفيينا فورا".

وسبق واتهمت النيابة المصرية صحافيي قناة الجزيرة الناطقة الانكليزية بتعكير الامن العام والعمل بمخالفة القانون، وبصلاتهم بجماعة الاخوان المسلمين التي اعلنتها الحكومة المصرية "تنظيما ارهابيا".

وتقوم الحكومة المصرية بحملة امنية ضد جماعة الاخوان المسلمين وانصارها منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي المنتمي للجماعة في الثالث من تموز/يوليو الفائت.

وتثير تغطية قناة الجزيرة القطرية غضب السلطات المصرية التي تعتبرها منحازة لجماعة الاخوان المسلمين.

وتعد قطر احدى ابرز الدول الاقليمية الداعمة لمرسي الذي عزله الجيش اثر احتجاجات شعبية واسعة مطلع تموز/يوليو الفائت.