الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي

العربي يقول إن الشعب السوري لم يشعر بأي تغيير بعد مؤتمر 'جنيف 2'

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، اليوم الاثنين، إن الشعب السوري لم يشعر بأي تغيير على الأرض بعد انعقاد مؤتمر "جنيف 2".

وقال العربي، في مؤتمر صحافي عقده بمقر الجامعة العربية في القاهرة، إن "الهدف من إنعقاد مؤتمر جنيف 2 هو إيقاف الصراع المسلح الدائر في سوريا، والذي لا يدفع فاتورته وثمنه إلا الشعب السوري الذي أصبح يشكل أزمة كبيرة بسبب ارتفاع أعداد اللاجئين بالدول العربية والأوروبية، ولكن العمليات العسكرية على الأرض لم تقف بل أنها زادت"، مؤكداً أن "الهدف من جنيف 2 لم يتحقق ولم يشعر الشعب السوري بأي تغيير".

واعتبر العربي أن "مشاركة ممثل النظام السوري في المؤتمر وأشخاص من المعارضة السورية هو انتصار للمعارضة".

وأضاف أن المعارضة السورية تمسّكت بتشكيل حكومة إنتقالية، وقالت إنها حضرت إلى المؤتمر بناءً على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لتحقيق ما جاء في البيان الختامي لـ "جنيف 1"، ولكن "جنيف 2" لم يحقق أي هدف على الأرض.

وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى أن الجامعة تقوم منذ عامين بمخاطبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف إطلاق النار من الجانبين في سوريا، حيث إن زيادة حدة العنف والصراع هناك يؤدي إلى زيادة أزمة اللاجئين السوريين، موضحاً أن "الجامعة عليها التزام باستكمال المفاوضات".

ومن ناحية أخرى، أشار العربي إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، تعهَّد بأن تقوم الولايات المتحدة بالإشراف على مفاوضات لحل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، وأنه يعمل على تضييق الخلافات بين إسرائيل وفلسطين، حيث سيزور رام الله والقدس ثم يعلن المقترحات الأميركية، معتبراً أن "هناك أموراً غير واضحة المعالم ولكن الواضح هو الرجوع إلى حدود العام 1967".

وكان مؤتمر "جنيف 2" الذي التأم بمشاركة ممثلين عن النظام السوري والمعارضة ممثلة في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة" وممثلين عن 26 دولة، قد أنهى أعماله مؤخراً من دون التوصّل إلى حل سياسي ينهي العنف الدائر في سوريا منذ 15 آذار/مارس 2011 والذي راح ضحيته أكثر من 120 ألف قتيل ومئات الآلاف من المصابين ونزوح ملايين السوريين داخل بلادهم وخارجها.

 

×