×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

الحزب الحاكم يربط ضمان استقرار الجزائر وأمنها ببقاء بوتفليقة في السلطة

ربط الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الجزائرية الحاكمة عمار سعداني اليوم الأربعاء ضمان استقرار الجزائر وأمنها ببقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في السلطة لولاية رابعة.

وقال سعداني في خطاب ألقاه أمام أعضاء من حزبه بمحافظة المدية (80 كم شمال غرب العاصمة الجزائر) إن ترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة هو "ضمان لاستقرار البلاد ومؤسساتها."

واعتبر أن ترشح بوتفليقة الذي لم يعلن بعد "يضمن للجزائر مواصلة مسيرتها نحو الرقي والإزدهار" مؤكدا أن مساندة جبهة التحرير له نابعة من "يقينها بأنه المرشح الأقدر على ضمان استقرار وأمن البلاد".

وقال إن "جبهة التحرير الوطني مقتنعة بهذا الخيار ومتيقنة من صواب قرارها".

واعتبر سعداني أن المعارضة التي ترفض ترشح بوتفليقة "ستصاب بصدمة يوم الاقتراع أمام الدعم والمساندة الشعبية اللذان يحظى بهما رئيس الجمهورية".

يشار إلى أن الرئيس بوتفليقة أصيب بجلطة دماغية أبعدته عن الحياة العامة منذ إبريل/نيسان 2013 حيث لم يظهر إلا نادرا في الإستقبالات الرسمية ولم يدل بأي تصريح حتى الآن، بينما تدعوه أحزاب السلطة الأربعة إلى الترشح لولاية رابعة.

ويأتي تصريح سعداني ردا على التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة الجزائري الأسبق أحمد بن بيتور المعارض الشديد لبوتفليقة.

وقال بن بيتور، الخبير الدولي الإقتصادي لصحيفة "الشروق" الجزائرية أمس إن "الجزائر تحتاج لتغيير النظام بشكل جذري وليس تغيير الأشخاص فقط".

كما تأتي في وقت أعلن فيه وزير الداخلية الطيب بلعيز أمام مجلس الأمة (الغرفة العليا في البرلمان) رفض الحكومة لقيام المعارضة بحملة مضادة للانتخابات الرئاسية المزمعة في 17 إبريل المقبل.

وقال بلعيز "إن القيام بالحملة الانتخابية وتجمعات في قاعات سيمنح للمرشحين الرسميين" أن أحزاب المعارضة التي قررت المقاطعة غير مرخص لها بإقامة تجمعات.

 

×