صورة عامة للعاصمة الليبية

تحرير دبلوماسي كوري جنوبي كان مخطوفا في ليبيا

تمكنت السلطات الليبية ليل الأربعاء الخميس من تحرير دبلوماسي كوري جنوبي كان قد خطف الأحد في العاصمة طرابلس على أيدي مجهولين، وفق ما افادت مصادر حكومية ليبية وكالة فرانس برس.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الليبية سعيد الأسود الخميس لفرانس برس ان "عملية التحرير تم تنفيذها بفرقة خاصة تابعة لوزارة الدفاع نجم عنها تحرير المختطف دون ان يمس بأذى وألقي خلالها القبض على أربعة من الخاطفين".

وفي سيول، اكد وزارة الخارجية الكورية الجنوبية تحرير مواطنها المختطف في ليبيا، موضحة ان السلطات الليبية اعتقلت اربعة اشخاص على صلة بعملية الخطف. واضافت الوزارة انه "من الممكن ان يكون الخاطفون تابعين لمجموعة متمردة مسلحة صغيرة".

وكانت كوريا الجنوبية اعلنت الاثنين أن ممثلا للحكومة في مجال التجارة خطف في ليبيا التي تشهد اضطرابات منذ سقوط نظام معمر القذافي في تشرين الأول/أكتوبر 2011.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن هان سيوك-وو، رئيس وكالة الترويج للاستثمارات والتجارة الكورية في ليبيا، خطف صباح الأحد من قبل أربعة أشخاص مجهولين في طرابلس وهو عائد إلى منزله.

وأوضح الأسود أن "الخاطفين الأربعة قاموا بالاختطاف ليس لدوافع سياسية ولا ايدلوجية".

ولفت إلى أن الدبلوماسي هان سيوك-وو شارك بعد عملية تحريره في لقاء ضم وكيل وزارة الخارجية الليبية عبد الرزاق القريدي ووكيل وزارة الدفاع الليبية خالد الشريف ومساعد وزير الخارجية الكوري الجنوبي والسفير الكوري الجنوبي لدى ليبيا.

من جهته، قال وكيل وزارة الدفاع الليبية خالد الشريف إن "الملحق التجاري بصحة جيدة وتحت حماية السلطات الليبية حاليا"، ناقلا عنه قوله إن "الخاطفين عاملوه معاملة حسنة".

وأكد الشريف لفرانس برس أن "الخاطفين كانوا يبغون الحصول على فدية مالية مقابل إطلاق صراح الدبلوماسي الكوري وأن الاختطاف لم يكن لدوافع اخرى".

ويعمل الدبلوماسي الكوري الجنوبي في طرابلس لحساب الوكالة منذ العام 2012. وتم اختطافه الأحد في حي الأندلس وسط المدينة حيث اعترض مسلحون سيارته الخاصة وأجبروه على النزول منها واقتادوه إلى مكان مجهول فيما تركوا سائقه الليبي.

والجمعة، خطفت مجموعة مسلحة ايطاليين يعملان في شركة للأعمال العامة في مدينة درنة شرق ليبيا التي تشهد انفلاتا أمنيا واسعا.

ومازال مصير هذين الإيطاليين يكتنفه الغموض حتى اللحظة.