صورة ارشيفية لمظاهرات في تونس

مُتظاهرون يقتحمون مقر محافظة القصرين غرب تونس

إقتحم محتجون تونسيون، اليوم الأربعاء، مقر محافظة القصرين غرب البلاد، للمطالبة بتأمين الوظائف ومشاريع تنموية لمحافظتهم.

وقالت مصارد محلية إن أكثر من 2000 شخص من الرجال والنساء والشباب عمدوا إلى تحطيم الباب الحديدي لمقر محافظة القصرين (200 كيلومتر غرب تونس العاصمة)، ثم احتلوا حديقة المحافظة للمطالبة بتأمين الشغل.

واضطر المحافظ إلى مغادرة المحافظة تحت حماية أمنية مُشددة، فيما تسود حالياً حالة من الفوضى والاضطراب ساحة المحافظة التي تعيش مدنها منذ أكثر من أسبوع حالة من الإحتقان الشديد تفجرت على شكل أعمال عنف ومواجهات تصدّت لها قوات الأمن بالقنابل المسيلة للدموع.

وكانت أخطر المواجهات تلك التي حصلت بمدينة تالة المحاذية لمدينة القصرين، والتي أعادت إلى الأذهان الإحتجاجات الإجتماعية والشعبية التي شهدتها تونس في العام 2011، والتي انتهت بسقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين نظام بن علي في 14 كانون الثاني/يناير2011.

وشهدت مدينة تالة خلال الأسبوع الماضي مسيرات غاضبة تخللتها أعمال عنف، وحرق أحد المراكز الأمنية، وسيارة شرطة وسط المدينة.

يُشار إلى أن غالبية المناطق التونسية تعيش منذ أكثر من أسبوع على وقع تزايد التحركات الإحتجاجية للمطالبة بالتنمية والتشغيل، تخللتها مواجهات وأعمال عنف، وحرق لمؤسسات حكومية، ولمكاتب حركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في البلاد.

وتزامنت هذه التحركات الإحتجاجية التي ترافقت مع دخول قضاة تونس في إضراب مفتوح لمدة أسبوع، مع الذكرى الثالثة لسقوط نظام بن علي التي مرّت أمس وسط تزايد الإنقسام السياسي والإحباط الشعبي.

 

×