وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف

الاسد يلتقي وزير الخارجية الايراني

استقبل الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الذي وصل صباح الاربعاء الى دمشق، بحسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).

وتأتي هذه الزيارة قبل اسبوع من مؤتمر جنيف 2 المخصص للبحث عن حل للأزمة السورية بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة، والذي لم تدع اليه ايران، ابرز الحلفاء الاقليميين لنظام الرئيس الاسد.

وذكرت الوكالة ان "السيد الرئيس بشار الاسد يستقبل محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايراني والوفد المرافق له".

وكان ظريف وصل صباحا الى مطار دمشق الدولي، بحسب ما افاد مصدر دبلوماسي ايراني في العاصمة السورية وكالة فرانس برس.

وقال المصدر "وصل وزير الخارجية محمد جواد ظريف اليوم الى مطار دمشق الدولي حيث كان في استقباله نظيره وليد المعلم"، مشيرا الى ان جدول الزيارة "يشمل لقاء مع الرئيس بشار الاسد". 

وكان من المقرر ان يعقد ظريف، القادم من عمان، مؤتمرا صحافيا في السفارة الايرانية الساعة 16,30 (14,30 تغ). الا ان المؤتمر الغي "بسبب ضغط برنامج عمله"، بحسب المصدر الدبلوماسي نفسه.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن ظريف لدى وصوله الى المطار ان هدف زيارته "هو المساعدة في خروج المؤتمر الدولي المزمع عقده حول سوريا جنيف 2 بنتائج لصالح الشعب السوري".

وأكد ظريف انه "سيعمل على تنسيق المواقف والسعي البناء لاعادة الهدوء والامن الى سوريا" داعيا "الاطراف كافة الى العمل على مكافحة التطرف والارهاب الذي بات يهدد الجميع".

ودعت الامم المتحدة 26 دولة للمشاركة في المؤتمر الذي يبدأ في مدينة مونترو السويسرية في 22 كانون الثاني/يناير، ويستكمل في جنيف في الرابع والعشرين من الشهر نفسه.

وترفض المعارضة مشاركة ايران في المؤتمر بسبب دعمها العسكري للنظام. كما تتحفظ واشنطن الداعمة للمعارضة، على المشاركة الايرانية. 

واعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين ان طهران ستكون "موضع ترحيب" و"مدعوة" اذا وافقت على مبادئ الانتقال السياسي التي حددها مؤتمر جنيف الاول في 30 حزيران/يونيو 2012.

في المقابل تدعو موسكو التي يزورها ظريف الخميس، الى مشاركة ايران في جنيف 2 الذي يعقد بمبادرة روسية اميركية.

وتأتي زيارة ظريف الى دمشق في ختام زيارة اقليمية شملت لبنان والعراق والاردن. واعلن ظريف في بيروت الاثنين ان الاطراف التي تحول دون مشاركة بلاده في المؤتمر "ستندم" على عدم مساهمة طهران في التوصل لحل سياسي للازمة السورية.

ونادرا ما يستخدم المسؤولون السوريون او الدبلوماسيين الذين يزورون دمشق، مطارها الدولي الواقع على مسافة نحو 20 كلم الى الجنوب الشرقي منها، نظرا لاعمال العنف التي كان يشهدها محيطه. واستعاضوا عن ذلك بالعبور برا من لبنان المجاور.

الا ان القوات النظامية استعادت في الاسابيع الماضية السيطرة على غالبية البلدات المحيطة بالطريق الدولية المؤدية الى المطار.

وادى النزاع السوري المستمر منذ منتصف آذار/مارس 2011 الى مقتل اكثر من 130 الف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

 

×