تفجير السفارة الايرانية في بيروت

'كتائب عبد الله عزام' تعلن أن مشروع ضرب 'إيران وحزبها' مستمر بعد وفاة الماجد

أعلنت كتائب عبد الله عزام أن مشروع زعيمها الراحل ماجد الماجد في ضرب إيران و"حزبها" سيستمر بعد وفاته،وذلك في اشارة الى حزب الله.

وقالت الكتائب في بيان يحمل تاريخ الأمس الاثنين ونشر على مواقع جهادية إن الماجد توفي "بعد أن أرسى قواعد مشروع طموح" وبعد أن ربّى في سنوات رجالاً قادرين "على إدارته من بعده على نفس منهجه".

وأضافت "سيستمرُّ مشروعُه –بإذن الله- في ضرب إيران وحزبِها، واستهدافِ اليهود المعتدين، والدفاع عن أهل السنة والمستضعفين من كلِّ ملة".

وقالت إن الماجد أشرف شخصياً على التفجيرين اللذين استهدفا مقرّ السفارة الإيرانية في بيروت في تشرين الثاني /نوفمبر الماضي.

وتابعت إن الماجد قام على "غزوة السفارة الإيرانية" التي "أشرف إشرافاً مباشراً على الإعداد لها وتنفيذِها وإعداد ما تعلَّق بها من أمور إعلامية".

وفي ما يتعلق بوفاة الماجد ، قالت الكتائب إنه بدأ يتنقل بين مستشفيات لبنان منذ 4 كانون الأول/ديسمبر وكان منذ دخوله المستشفيات في غيبوبة فاقدًا وعيَه.

وتابعت "لم يتمكّن الحزبُ الإيراني وأدواته من الوصول إليه أو الشعور به، إلى أن اعتقل بتاريخ 27/12/2013 بعد تقارير عن مرضه.. لا عن طريق مرافقين كما زعم الحزب في إعلامِه، لجهل مرافقيه بشخصيته".

ونفت الكتائب ما أشيع عن أن الاشتباك على حاجز الأولي في صيدا بتاريخ 15 كانون الأول/ديسمبر كان يهدف لتهريب الماجد بعد اعتراض الحاجز لسيارته، "فهو كان في ذلك اليوم في يومِه العاشر في المستشفيات في غيبوبته".

وأوضحت أن الشيخ "لـمّا أسروه في غيبوبتِه؛ قد ساءت حالتُه وتسبَّب مرضه في تضرّرِ عضلاتِه وقلبِه ورئتَيه" وتابعت "غلب في حزب إيران حقدُ المجوسِ أناةَ الفُرس؛ فأزالوا عنه الأجهزة الطبية التي تجعلُه يتنفَّس، فتوفيَ".

وقالت إن "الإشاعات" حول التحقيق مع الماجد بعد أسره "كذب يحاولون تحقيق انتصارٍ معنوي به".

وأضافت أنه ترك لمن وصفتهم بـ"أعداء الله "أمورًا سيرونها، وترك مشروعًا قد اشتدّ".

يشار الى أن "كتائب عبد الله عزام" أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكانت السلطات اللبنانية أعلنت الشهر الماضي عن اعتقال الماجد ثمّ أعلنت وفاته بعد بضعة أيام نتيجة تدهور حالته الصحية وقد تم تسليم جثته إلى ذويه في السعودية.

والماجد مطلوب من السلطات اللبنانية لاشتراكه في العام 2007 بالحرب التي قادها زعيم تنظيم "فتح الإسلام" الأردني الفلسطيني – الأصل، شاكر العبسي، ضد الجيش اللبناني، في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، وهو ملاحق أيضاً من قبل سلطات بلاده بقضايا تتعلق بـ"الإرهاب".

وكانت السلطات الإيرانية طالبت في المشاركة بالتحقيق مع الماجد قبل وفاته.

 

×