صورة تعبيرية صورة تعبيرية

أميركا تعبر عن قلقها إزاء اعتقال ناشطين مشاركين في حملة الاستفتاء بـ'لا' على الدستور المصري

أعربت الولايات المتحدة عن القلق إزاء التقارير عن اعتقال ناشطين مشاركين في حملة التصويت بـ"لا" خلال الاستفتاء على مشروع الدستور في مصر.

وقال نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، خلال مؤتمر صحافي "نحن قلقون بشدة من التقارير عن استمرار الاعتقالات لمن ينشطون في حملات التصويت بـ"لا" في الاستفتاء الدستوري".

وأضافت هارف ""نحن قلقون بشدة أيضاً إزاء التقارير عن تعرض شخص واحد على الأقل للضرب خلال اعتقاله، ونحن نسعى وراء مزيد من المعلومات بشأن هذه التقارير من السلطات المصرية".

وشددت على ان "السماح بالحملات سواء مع أو ضد الاستفتاء يضفي مصداقية أكبر على النتيجة، ولذا بالتأكيد نحن نوجه هذه الرسالة إلى الحكومة الانتقالية".

وأضافت " إذا أراد قادة مصر التأكد من نتيجة تحظى باحترام الشعب المصري، فلا بد من ضمان عملية يثق ويؤمن بها الشعب المصري".

وأكدت هارف "نحن نشجع جميع المصريين على المشاركة في الاستفتاء برغم بما يحدث، وندعو الحكومة المؤقتة إلى المساعدة على خلق مناخ شامل ويشجع الناس على التصويت، وليس العكس".

وسئلت إن كانت واشنطن تؤيد ترشح وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، للرئاسة، فأجابت "موقفنا لم يتغير، ويعود للشعب المصري أن يقرر من يقود البلاد، وبالتأكد هذا أمر لا يعود إلى الولايات المتحدة، نحن لا ندعم أي مرشح أو حزب أو شخص".

وشددت على ان "ما يهمنا هو أن يحظى كل المصريين بفرصة للتعبير عن آرائهم والتصويت سلمياً، وهذا لم يتغير".

يشار إلى ان الاستفتاء على الدستور المصري يبدأ اليوم الثلاثاء ويستمر يومين.

 

×