اسرائيل تعلن عن اكثر من 1800 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية

اعلنت اسرائيل الجمعة عن بناء اكثر من الف وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية واكثر من 800 في الضفة الغربية، على ما افادت منظمة بتسيلم الاسرائيلية المناهضة للاستيطان.

وقال متحدث باسم المنظمة غير الحكومية ليو اميحاي لوكالة فرانس برس ان وزارة الاسكان نشرت خططا لبناء 1076 وحدة سكنية في القدس الشرقية و801 وحدة في الضفة الغربية.

واوضح ان "عددا من هذه المساكن ستبنى في مستوطنتي افرات وارييل في الضفة الغربية وفي احياء رامات شلومو وراموت وبيسغات زئيف في القدس الشرقية".

وياتي ذلك فيما يحاول وزير الخارجية الاميركي جون كيري التوصل الى مشروع اتفاق بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

واعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الجمعة ان قرارات الاستيطان الاسرائيلية الجديدة هي رسالة من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الى وزير الخارجية الاميركي جون كيري لعدم العودة للمنطقة لمواصلة جهوده في محادثات السلام.

وقال عريقات "ان قرارات البناء الاستيطاني الجديدة هي رسالة من نتانياهو الى كيري لعدم العودة الى المنطقة لمواصلة جهوده في محادثات السلام الفلسطينية -الاسرائيلية".

واضاف "كلما كثف كيري جهوده وقرر العودة للمنطقة كلما كثف نتانياهو تدمير عملية السلام".

وقال عريقات ان نتانياهو "يوجه ضربة قاصمة لجهود كيري وعملية السلام" قائلا انه "يشن حربا على القانون الدولي والشرعية الدولية".

وتابع عريقات "آن الاوان لمحاسبة اسرائيل على جرائمها".

وغادر كيري الشرق الاوسط في مطلع الاسبوع بعد اربعة ايام من المحادثات المكثفة بدون ان يتمكن من الحصول على تاييد اسرائيل والفلسطينيين لخطته. وقد اعلن عدة مرات ان الولايات المتحدة تعتبر الاستيطان "غير مشروع".

ويقيم حوالى 350 الف مستوطن يهودي في مستوطنات في الضفة الغربية الى جانب 200 الف اسرائيلي يقيمون في احياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

على صعيد آخر، اظهر استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما الجمعة ان غالبية ساحقة من الاسرائيليين ترى ان المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة لن تفضي الى اتفاق سلام.

وردا على سؤال عما اذا كانت المفاوضات ستتوصل الى اتفاق رد 80% من المستطلعين بالنفي، بحسب دراسة نشرتها صحيفة معاريف.

وكشف استطلاع اخر للرأي اجرته صحيفة "اسرائيل اليوم" المجانية القريبة من الحكومة ان اكثر من 53% من الاسرائيليين يعتبرون ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي قام بتحريك المفاوضات في نهاية تموز/يوليو ليس "وسيطا نزيها".

كما ترفض غالبية مطلقة من الاسرائيليين (73% بحسب معاريف وحوالى 70% بحسب اسرائيل حايوم) التخلي عن وجود عسكري اسرائيلي في غور الاردن، وهو ما يشكل عنصرا اساسيا في اقتراحات كيري.

وعلقت معاريف "يبدو الرأي العام سئما وخائب الامل ومشككا بعدما راى عشرات الموفدين والوسطاء الاميركيين ياتون الى هنا على مدى سنوات ويرحلون صفر اليدين".

 

×