×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الأردن يلوح بتخفيف "خدمات المياه" عن اللاجئين السوريين

لوحت الحكومة الأردنية "بتخفيف الخدمات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي المقدمة للاجئين السوريين في أماكن الاستضافة المخصصة لهم، داعيا المجتمع الدولي إلى تأمين المبالغ المطلوبة من المنح الخارجية المخصصة لقطاع المياه.

وقال وزير المياه والري الأردني حازم الناصر في مؤتمر صحفي عقده صباح الثلاثاء: "إن الأردن سيلجأ إلى خيارات صعبة فيما يتعلق بخدمات المياه المقدمة لنحو 600 ألف من اللاجئين، وأن كثير من المناطق أصبحت مكاره صحية."

وأوضح الناصر، أن العام الجاري 2014 سيكون فيه مشكلة كبيرة، وأضاف: "مشاكل المياه في الأردن لا يحتمل البيروقراطية... سنلجأ إلى حلول قاسية على الجميع تتناسب مع عدم الاستجابة مع الاحتياجات من المنح كتخفيف الخدمات التي نقدمها للاجئين السوريين."

وقال الناصر: "إن مناطق الشمال في المملكة تشهد تزايدا مستمرا على الطلب في خدمات المياه والري، وأن الأردن سيواجه المزيد من التحديات في توفير تلك الخدمات."

وبين الناصر أن حجم الطلب على الخدمات المقدمة للاجئين ارتفعت بما نسبته 20 في المائة بين العامين 2013 وبداية 2014، وقال: "كلفة الخدمات المقدمة للاجئين السوريين في قطاع المياه 358 مليون دولار سنويا وهي كلفة مباشرة وغير مباشرة."

كما بين الناصر أن الاحتياجات المرصودة لتوفير تلك الخدمات، هو 750 مليون دولار حتى منتصف عام 2016، فيما قال إنه لا يمكن وضع خطة استراتيجية للمياه للأعوام المقبلة نظرا للظروف المحيطة في البلاد، خاصة مع توقعات تدفق موجات جديدة من اللاجئين السوريين.

ولفت الناصر إلى أن الموسم المطري خلال موجة الثلوج الأخيرة التي مرت بالبلاد، زودت السدود الأردنية بمخزون يبلغ 35 مليون متر مكعب من المياه، قائلا إن هذه الكمية تكفي فقط "محافظة الزرقاء" الأردنية لمدة عام واحد فقط.

إلى ذلك، جدد الناصر تأكيده أن مشروع قناة البحرين - البحر الأحمر والبحر الميت- الذي تم توقيع اتفاقيته في واشنطن مؤخرا، جاء بطلب من الأردن مشيرا إلى أن المرحلة الأولى ستتضمن إنشاء محطة تحلية للمياه عند بحيرة طبريا.

وفي هذا السياق، كشف الناصر عن مخاطبة الجانب الإسرائيلي إلى احتمالات حاجة المملكة للحصول على المياه بشكل استباقي قبل الشروع بإنشاء محطة التحلية، مشيرا الى أن الجانب الإسرائيلي يدرس القضية الان.