×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

غالبية المحافظات التونسية تنتفض احتجاجا على فرض ضريبة جديدة على السيارات

انتفض أهالي غالبية المحافظات التونسية احتجاجا على فرض ضريبة جديدة على السيارات ،وذلك وسط حالة من الإحتقان والغضب الشديد، تخللتها أعمال عنف مازالت متواصلة لغاية الآن دفعت بالسلطات لإرسال تعزيزات أمنية إلى أماكن التوتر.

وبدأت الإنتفاضة بعد ظهر اليوم الإثنين في مُحافظة سيدي بوزيد التي تُصف بانها مهد "الثورة" التي أطاحت بنظام بن علي في 14 يناير 2011،حيث خرج العشرات من آهالي سيدي بوزيد والمكناسي ومنزل بوزيان في مظاهرات احتجاجية على مطالبتهم بدفع مبالغ مالية إضافية كضريبة على سيارتهم.

وبدأ المتظاهرون بإطلاق شعارات مناهضة لحركة النهضة الإسلامية،ثم تواصلت تحركاتهم لتتحول مساء اليوم إلى ما يُشبه العصيان، حيث عمد البعض منهم إلى قطع الطرقات بالحجارة والإطارات المطاطية المشتعلة.

وفيما توقفت حركة المرور بين الطرقات الرابطة بين مدينة سيدي بوزيد وبقية مدن المُحافظة،تحرك أهالي المحافظات المجاورة ،وخاصة منها القصرين وقفصة وصفاقس والقيروان،حيث رفض الآهالي دفع الضريبة الجديدة،كما قطعوا أيضا الطرقات وسط حالة من الإحتقان الشديد.

وبالتوازي مع ذلك، خرج أهالي محافظات قابس والكاف وجندوبة وباجة إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم للضريبة الجديدة حيث عمدوا أيضا إلى سد الطرقات بالحجارة.

وامام هذه الحالة،دفعت السلطات بتعزيزات امنية في مسعى لتطويق التظاهرات التي يُتوقع أن ترتفع وتيرتها خلال الأيام المقبلة إذا لم تتراجع الحكومة على فرض الضريبة التي أقرت في قانون المالية للعام 2014.

وكان الشاذلي البعزاوي الأمين عام للنقابة العامة للمالية والتخطيط المنضوية تحت لواء الإتحاد العام التونسي للشغل(أكبر منظمة نقابية في البلاد) قد أعلن أن هذه الإحتجاجات شملت غالبية المدن التونسية تعبيرا عن رفض "الأداءات والاتاوات الجديدة التي فُرضت على السيارات في قانون المالية لسنة 2014 الذي صادق عليه في وقت سابق المجلس الوطني التأسيسي.

وحذر في تصريحات إذاعية من تنامي حالة الإحتقان التي تعيشها البلاد جراء هذه الضرائب الجديدة التي ترافقت مع تدهور القدرة الشرائية للمواطن بسبب ارتفاع الأسعار وتدهور قيمة الدينار التونسي.

 

×