محتجون تونسيون يحرقون مقرات أمنية وحكومية خلال مواجهات ليلية بمدينة القطار غرب العاصمة

أحرق محتجون تونسيون ليلة الأحد - الإثنين، مراكز أمنية وحكومية بمدينة "القطار" من محافظة قفصة الواقعة جنوب غرب تونس العاصمة.

وقال الناشط النقابي، عماد التليلي، في إتصال هاتفي مع يونايتد برس انترناشونال، إن مواجهات عنيفة إندلعت بين قوات الأمن وأهالي مدينة "القطار" التي تعيش منذ 3 أيام حالة من الإحتقان الشديد.

وأضاف أن عدداً من المحتجين أغلقوا طرقات المدينة بالحجارة والإطارات المطاطية المشتعلة، كما اقتحموا بعض المؤسسات الحكومية، وإضرموا النار فيها، كذلك هاجموا مركزا للشرطة بالزجاجات الحارقة "مولوتوف".

وذكر التليلي، أن قوات الأمن إنسحبت من مواقعها، بعد إحراق مركز للشرطة، وآخر للحرس الوطني (الدرك)، لتشهد المدينة حالة فراغ أمني خطير وسط تزايد حدة الإحتقان، وتوتر أهالي المدينة الذين يطالبون بتوفير فرص العمل والتنمية.

وكانت المظاهرات في مدينة "القطار" التونسية إندلعت قبل 3 أيام إحتجاجا على "تجاوزات" شابت عملية تشغيل عدد من الشباب في مشروع بيئي، حيث إتهم غالبية الشباب العاطل عن العمل السلطات المحلية في مدينتهم بإعطاء الأولوية لعناصر محسوبة على حركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في البلاد.

وتطورت المظاهرات التي رُفعت خلالها شعارات مُنددة بممارسات حركة النهضة الإسلامية، إلى مواجهات متقطعة مع قوات الأمن، لتصل ليل أمس إلى ذروتها عبر إحراق مقرات أمنية وحكومية.

 

×