×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

وزارة الدفاع التونسية تُقر بوجود 'تهديدات إرهابية'

أقرّت وزارة الدفاع التونسية بوجود "تهديدات إرهابية" تتربّص بالبلاد بمناسبة الاحتفالات بليلة رأس السنة الميلادية، وأعلنت اتخاذ جملة من الإجراءات التي وصفتها بـ"الإستباقية" للتصدي لتلك التهديدات.

وقال العميد توفيق الرحموني، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الإثنين، إن قوات الجيش التونسي "تتعامل بكل جدية مع الكم الهائل من المعلومات المتعلقة بتهديدات إرهابية محتملة قد تتعرّض لها البلاد خلال إحتفالات رأس السنة الميلادية".

وأكد أن القوات المسلّحة التونسية "بصدد إتخاذ إجراءات وتدابير إستباقية للتصدي لهذه التهديدات، وذلك بالتنسيق مع الوحدات الأمنية".

وتوقع أن تتمكّن القوات العسكرية والأمنية التونسية من "حسم موضوع الإرهابيين المتحصّنين في مرتفعات جبل الشعانبي من محافظة القصرين خلال العام المقبل، وذلك بعد حصول الجيش على معدّات وأجهزة جديدة".

وتعيش منطقة جبل الشعانبي من محافظة القصرين المحاذية للحدود الجزائرية، منذ مدة على وقع عمليات إرهابية تخللتها سلسلة من الإنفجارات بدأت في 29 إبريل الماضي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

ودفعت تلك التطورات الأمنية الجيش التونسي إلى تنفيذ أكثر من عملية عسكرية واسعة في منطقة جبل الشعانبي، استخدم فيها الطائرات الحربية من نوع "فانتوم 5" والمدفعية الثقيلة، وذلك بعد مقتل 8 جنود (5 منهم ذبحاً) في كمين نصبه مُسلّحون يُعتقد أنهم من "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

وتقول السلطات التونسية إنها تُطارد مجموعة مُسلّحة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" يُقدر عدد أفرادها بنحو 35 عنصراً، كانوا قد اتخذوا من الكهوف والمغاور المنتشرة في جبل الشعانبي مخابئ لهم.