×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

نتنياهو: لن يتم التوصل لاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين إذا امتلكت إيران سلاحاً نووياً

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين إذا امتلكت إيران سلاحاً نووياً.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله في خطاب، أمام "منتدى صبان" المنعقد في واشنطن، تم نقله بواسطة الأقمار الإصطناعية، إن "قلائل فقط هم الذين يربطون بين المشاكل في الشرق الأوسط والصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.. والسلام ضروري وهو هدف إستراتيجي بالنسبة لحكومتي، وقد اتخذت قرارات صعبة وأنا مستعد لاتخاذ قرارات أصعب".

وأردف "لكن الاحتمال الأفضل لتحقيق السلام لا يساوي شيئا إذا امتلكت إيران سلاحا نوويا، وهذا من شأنه حتى أن يقوض السلام القائم مع مصر والأردن".

وحاول نتنياهو خفض مستوى التوتر بين حكومته وإدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، على خلفية الموضوع الإيراني ومعارضته لاتفاق جنيف بين الدول العظمى وإيران، وقال إنه "بودي أن أشكر الرئيس أوباما على الحلف القوي مع إسرائيل، وقد قال بنفسه إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها بقواها الذاتية أما أي تهديد، وخلال وردية أوباما علا التعاون بين الدولتين إلى ارتفاعات جديدة".

وأضاف أنه يتحدث مع أوباما بوتيرة أعلى من أي زعيمين آخرين في العالم وأنه "توجد أحيانا وجهات نظر مختلفة" بينهما ولكنهما "متفقان معظم الوقت" وأنه "حتى عندما تكون هناك خلافات فإننا نتصرف بشكل محترم، وهذا ما يفعله الأصدقاء".

واشترط نتنياهو أن يؤدي أي اتفاق دائم بين الدول العظمى وإيران إلى تفكيك القدرات النووية العسكرية للنظام الإيراني، "وليس هذا وحسب وإنما على الدول العظمى خلال المفاوضات حول اتفاق دائم بشأن البرنامج النووي الإيراني أن تطالب إيران بتغيير سياستها حيال مواضيع ليست متعلقة أبدا بالبرنامج النووي، بأن تتوقف عن إطلاق التصريحات التي تدعو للقضاء على إسرائيل ووقف دعم حزب الله ومنظمات إرهابية أخرى والتوقف عن التآمر على دول عدة في الشرق الأوسط".

وقال إنه يتفق مع أوباما حول "محاولة وقف البرنامج النووي الإيراني بطرق دبلوماسية"، لكنه اعتبر أن "الخيار العسكري ضروري لكي يسمح بالتوصل إلى هذا الحل الدبلوماسي".

وفي سياق آخر، لفت الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" إلى أن خطاب نتنياهو لم يتضمن أية رسالة حيال العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، وكرر انتقاداته إلى الفلسطينيين لأنهم يرفضون الاعتراف بيهودية إسرائيل.

واعتبر نتنياهو أن "المستوطنات والحدود لم تكن الموضوع المركزي أبدا وإنما الرفض الفلسطيني بالاعتراف بدولة يهودية في أية حدود كانت".

واستطرد أنه "منذ اتفاقيات أوسلو رفض الفلسطينيون جميع خطط السلام التي اقترحتها إسرائيل" وادعى أن الفلسطينيين رفضوا المطلب الإسرائيلي بأن اتفاق سلام سيشكل نهاية المطالب المتبادلة.

 

×