×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

وزير الخارجية القطري: الأسد يجب أن يواجه المحاكمة وليس مؤتمراً للسلام

أدان وزير الخارجية القطري، خالد بن محمد العطية، الجهود الدولية للتوصل إلى حل عن طريق التفاوض للحرب في سوريا، واعتبر ان الرئيس بشار الأسد يجب أن يواجه محاكمة جرائم حرب وليس مؤتمراً للسلام.

ونسبت صحيفة "ديلي تليغراف"، اليوم الخميس، إلى العطية قوله أمام المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتم هاوس) في لندن، إنه يستبعد التوصل إلى نتيجة مرضية لمؤتمر (جنيف 2) حول سوريا الذي أعلنت الأمم المتحدة عقده في 22 يناير المقبل، و"لا يمكن أن تكون قطر جزءاً من لعبة انتظار غير اخلاقية لمحادثات مطوّلة مع نظام مسؤول عن ارتكاب جرائم منهجية ضد شعبه".

واضاف وزير الخارجية القطري "إن (الرئيس) بشار الأسد فقد أي اهتمام في التوصل إلى حل سياسي، ويجب أن يذهب إلى لاهاي مع كل من تلطخت أيديهم بالدماء، ويذهب الآخرون إلى جنيف".

واشار إلى أن قطر "كانت تؤيد (الرئيس) الأسد إلى أن بدأ يقتل شعبه، لذلك فإن النتيجة الوحيدة المقبولة للمحادثات الجديدة (في جنيف) هي تنحيه عن السلطة".

وقال العطية "إننا ننسى شعب سوريا ويتعين على أصدقاء سوريا أن يبذلوا ما في وسعهم لحمايته من بطش النظام، ويفرضوا ممرات إنسانية"، منتقداً الاقتراحات بأن دعم قطر للمقاتلين الاسلاميين في سوريا أدى إلى تزايد عدد الفصائل المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وتساءل "من صنع هؤلاء المتطرفين؟"، مضيفاً "هؤلاء الناس يشاهدون أطفالهم يموتون كل يوم وبعد ذلك نصنفهم على أنهم متطرفون، وعلينا أن نسأل كيف يأتي الارهابيون إلى سوريا".

وكان وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، صرّح بأن الرئيس الأسد "لن يتنحى وسيقود المرحلة الانتقالية وسيبقى رئيس سوريا، وإذا كان هناك أي شخص يعتقد أننا ذاهبون إلى (جنيف 2) من أجل تسليم مفاتيح دمشق للمعارضة فعليه أن لا يذهب إلى هناك".