اغتيال ضابط في الشرطة الليبية في مدينة بنغازي

اغتال مجهولون صباح الأربعاء ضابطا في الشرطة الليبية في مدينة بنغازي (شرق) بإلقاء قنبلة يدوية على سياراته أمام عمله وفقا لما أفادت مصادر أمنية وطبية وكالة فرانس برس.

وقال مصدر أمني إن "مجهولين ألقوا قنبلة يدوية على سيارة الضابط في فرع إدارة الجوازات والجنسية في مدينة بنغازي حاتم جمعة العريبي صباح الأربعاء أمام مقر الفرع في شارع جمال عبد الناصر"

وأكدت مديرة مكتب الإعلام في مستشفى الجلاء لجراحة الحروق والحوادث فاديا البرغثي أن "العريبي وصل إلى المستشفى حيا لكنه فارق الحياة متأثرا بجراحه في المستشفى".

ومساء الثلاثاء قتل مجهولون المواطن محمد عبد السلام الرياني في مدينة بنغازي بعدة أعيرة نارية أصابته في مناطق متفرقة في الجسم دون معرفة الأسباب والدوافع.

وقال مصدر أمني لفرانس برس إن "مجهولين استهدفوا الرياني في منطقة أرض شبنة في بنغازي بعد مطاردتهم له وأطلقوا عليه وابلا من الرصاص ولاذوا بالفرار".

وشهدت بنغازي في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مواجهات دامية أدت إلى سقوط سبعة قتلى وقرابة خمسين جريحا بين جماعة أنصار الشريعة والقوات الخاصة في الجيش الليبي، تبعها عدة هجمات من قبل مجهولين على الجيش والشرطة منذ ذلك الحين وراح ضحيتها أكثر من عشرة أشخاص.

وفي درنة يواصل أهالي المدينة الاحتجاج ضد المظاهر المسلحة في المدينة من خلال فرض عصيان مدني بالقوة، رغم جرح خمسة أشخاص منهم ليل الثلاثاء بسلاح مجهولين.

ويتظاهر أهالي المدينة لنبذ الإرهاب ورفض "المنهج التكفيري" الذي تتبناه إحدى الجماعات الإسلامية ورفض حمل السلاح خارج إطار الدولة بحسب منظمي المظاهرات.

وجرح خمسة أشخاص بحسب مصادر محلية أحدهما بالرصاص والآخر بالحجارة بعد اقتراب المتظاهرين من بيت أحد قادة هذه الجماعات.

وقالت المصادر طالبة عدم ذكر اسمها إن "خمسة متظاهرين جرحوا خلال اقترابهم من بيت أحد قادة المليشيات الإسلامية المسلحة وسط المدينة حيث هاجمهم أفراد من هذه الميليشيا بالرصاص والحجارة".

وأضافت أن "سيارتين لاثنين من منظمي التظاهرة تم تفجيرهما ليل الثلاثاء بعد انتهاء الاشتباكات".

وهي المرة الثانية خلال يومين يتم فيها استهداف المتظاهرين بالرصاص، حيث أطلق مجهولون الرصاص على تظاهرة لها المطالب نفسها في مدينة درنة ليل الإثنين ما نجم عنه سقوط أربعة جرحى، اثنان منهم في حالة خطرة.

وتشهد مدينة درنة حالة من انعدام شبه تام للمؤسسات العسكرية والأمنية بسبب انتهاج عدد من المتطرفين أسلوب التصفية الجسدية لكل من ينتمي لهذه المؤسسات، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني وعدد من النشطاء.

 

×