Menu

العراق والامارات وسوريا يرحبون باتفاق إيران النووي مع القوى العالمية

توالت ردود الفعل العربية تجاه الاتفاق التاريخي بين القوى الغربية وايران حول برنامجها النووي، إذ رحبت كلا من الامارات والعراق وسوريا بالاتفاق.

واعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن ترحيب بلاده للاتفاق حول البرنامج النووي الايراني مع الدول الست واعتبره "خطوة كبيرة على صعيد امن واستقرار المنطقة"، حسبما نقل بيان رسمي الاحد.

ونقل البيان عن المالكي قوله ان "توصل كل من جمهورية ايران الإسلامية والدول الست الى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني يعد خطوة كبيرة على صعيد امن واستقرار المنطقة واستبعاد بؤر التوتر فيها".

واضاف "نأمل أن تتواصل عملية بناء الثقة وتنشيط الحوار بما يحقق مصلحة الجانبين بمنع الانتشار النووي والاعتراف بحق ايران في برنامج نووي سلمي، كما نامل ان يكون الاتفاق مقدمة لإخلاء المنطقة تماماً من أسلحة الدمار الشامل".

وجدد رئيس الوزراء العراقي وقوف بلاده "دائما الى جانب الحوار والحلول السلمية" كما اعرب عن "تاييده الكامل لهذه الخطوة واستعداده لدعمها بما يؤمن استكمال المراحل المتبقية واشاعة اجواء الحوار والتفاهم والحلول السلمية".

كما اعرب عن امله بان "تفتح هذه الخطوة مرحلة جديدة في الامن والاستقرار والتنمية وتشكل حافزا لحل الأزمات الأخرى".

ورحبت دمشق الاحد بالاتفاق الذي ابرم بين طهران، ابرز حليف اقليمي للنظام السوري، والقوى الكبرى حول البرنامج النووي الايراني واعتبرته "تاريخيا".

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية كما نقلت وسائل الاعلام الرسمية ان سوريا "ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ودول 5+1 وتعتبره اتفاقا تاريخيا يضمن مصالح الشعب الايراني الشقيق ويعترف بحقه في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

واضاف "تعتقد سورية بان التوصل الى هذا الاتفاق دليل على ان الحلول السياسية لازمات المنطقة هي الطريق الانجع لضمان الامن والاستقرار فيها بعيدا عن التدخل الخارجي والتهديد باستخدام القوة".

كما رحبت دولة الامارات العربية باتفاق إيران النووي مع القوى العالمية.