×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

وزير الداخلية المصري : قوات الأمن ستتصدى بحزم لكل تظاهرة تخرج عن السلمية

حذَّر وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، اليوم السبت، من أن قوات الأمن ستتعامل بكل حزم مع أي تظاهرات تخرج عن السلمية مهما كانت الخسائر.

وقال إبراهيم، خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم، إن "أي تظاهرة تخرج عن السلمية سيتم التعامل معها بكل حسم وقوة مهما كانت الخسائر سواء من القوات الأمنية أو من المتظاهرين".

وأعلن إبراهيم أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط عدد من العمليات الإرهابية التي تم التخطيط لتنفيذها في ذكرى نصر أكتوبر (حرب اكتوبر 1973 ) والتي كانت تهدف إلى حرق مصر"، معرباً عن قناعته بأن "الإرهابيين كانوا متعايشين تماماً مع نظام الإخوان المسلمين، وبأن هؤلاء الإرهابيين كانوا يحظون بدعم مادي من الإخوان".

وأضاف ان "عملية اغتيال ضابط الأمن الوطني محمد مبروك لا تعني انتهاء وإغلاق ملف اتهام الرئيس السابق محمد مرسي"، مؤكداً في هذا الصدد " صحة أنباء مفادها أن المقدم محمد مبروك كان مسؤول ملف جماعة الإخوان المسلمين في جهاز الأمن الوطني وأنه كان يتابع قضية علاقات مرسي بأجهزة أمنية غربية".

وقال إبراهيم إن "الإخوان يتمنون في مظاهراتهم أن يسقط لهم شهداء لكي يستمروا بالمتاجرة بهم أمام العالم نظراً لأنهم الأفضل في ذلك، وهذا ما يدفع الوزارة أحيانا لتجنب الاحتكاك معهم لتجنب وقوع ضحايا إلا في المظاهرات التي تشهد عنفا وقطع طرق".

ودعا إبراهيم، جامعة الأزهر إلى اتخاذ إجراءات تأديبية رادعة تجاه من أسماهم "المشاغبين" من طلاب الجامعة، لافتاً إلى أن هؤلاء لا يتعدى عددهم 200 طالب.

وتشهد القاهرة ومحافظات مصرية عدة، منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي مطلع يوليو الفائت، أعمال عنف واشتباكات دامية بين أنصار الرئيس المعزول من ناحية وبين معارضيه وعناصر الأمن من ناحية أخرى راح ضحيتها المئات بين قتيل ومصاب وكان آخرها مقتل المقدم محمد مبروك على أيدي مجهولين بسبع رصاصات بالقرب من منزله بضاحية مدينة نصر (شمال شرق القاهرة) وذلك بعد أسابيع قليلة من محاولة اغتيال وزير الداخلية بتفجير موكبه بذات المنطقة.

 

 

×