×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

شلّح يدعو لوقف المفاوضات مع إسرائيل وبناء استراتيجية وطنية قائمة على برنامج المقاومة

طالب الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين رمضان شلّح، اليوم الاثنين، السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات مع إسرائيل، داعياً لإعادة بناء استراتيجية جديدة يكون برنامج المقاومة أساسها.

وشدّد شلّح في كلمة له عبر "الفيديوكونفرنس" في احتفال نظمته حركة "الجهاد الإسلامي" في مدينة غزة، في الذكرى الأولى للحرب الثانية على غزة، على "ضرورة إعادة بناء المشروع الوطني ليكون لكل الفلسطينيين كما هي فلسطين وطن لكل الفلسطينيين أينما وجدوا، على أساس برنامج المقاومة".

وقال إن هناك حاجة "لإعادة بناء المشروع الوطني على استراتيجية جديدة يكون برنامج المقاومة أساسها وعدم الاستفراد بالقرار الفلسطيني، تؤكد أولها على أن فلسطين كلها وطن للشعب الفلسطيني أينما وجودوا، وأن الفلسطينيين شعب واحد وقضية واحدة لا يمكن الاختلاف عليها".

ورأى أن "مَن يشك في قدرة المقاومة على إستعادة الأرض عليه أن يشك في أن تكون تلك الأرض لنا"، معتبراً "قرار المقاومة وتحديداً حماس والجهاد بقصف تل أبيب بحرب الأيام الثمانية كان قراراً تاريخياً بكل معنى الكلمة".

وقال إن "المشروع الوطني الفلسطيني الذي يتحدّث عن دولة مستقلة على حدود عام 1967 بالمفاوضات، ليس فقط غير ممكن بل مستحيل وأقسم على ذلك، وإسرائيل لن تتنازل عن شيء للشعب الفلسطيني".

وشدّد على أن "العودة للمفاوضات أو استمرارها يضر جداً بالمصلحة الوطنية الفلسطينية، والاحتلال من خلالها سيكسب عامل الزمن لتهويد ما تبقى من الأرض الفلسطينية".

وشدّد الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" على أن "مشكلة غزة هي جزء من مشكلة فلسطين، والأزمة التي تمر بها غزة هي جزء من الأزمة التي تشهدها القضية الفلسطينية والمشروع الوطني"، مؤكداً أنه بإرادة الشعب الفلسطيني "لن يتحقق مشروع ربط القطاع بمصر وما تبقى من الضفة بالأردن".

بدوره، دعا عضو المكتب السياسي في حركة "الجهاد الإسلامي"، محمد الهندي، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الى إعلان الانسحاب من المفاوضات مع إسرائيل.

وقال الهندي في كلمته إن "المفاوضات تشكل غطاء رسمياً للاحتلال الإسرائيلي، للاستمرار بعدوانه واعتداءاته العنصرية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية".

وأضاف الهندي "المفاوضات لا جدوى منها الآن، ولن تقدّم أي شي إيجابي لصالح المشروع والقضية الفلسطينية، بل ستساهم في المزيد من التنازلات وإقامة المزيد من البؤر الاستيطانية على أراضينا المحتلة".