وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان في زيارة لمصر تتمحور حول التعاون العسكري

بحث وزيرا الدفاع الروسي سيرغي شويغو والمصري عبد الفتاح السيسي في "التعاون العسكري" خلال زيارة غير مسبوقة على هذا المستوى الى القاهرة، كما صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف  الخميس.

وتأتي زيارة لافروف وشويغو "الاولى في تاريخ" العلاقات الروسية المصرية التي تجري في صيغة "2+2" حسب موسكو، وسط توتر بين واشنطن وحليفتها مصر التي قالت انها مصممة على التعاون مع دول اخرى في الشق العسكري.

 وقال لافروف في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري نبيل فهمي ان "الوزير شويغو ونظيره عبد الفتاح السيسي بحثا في التعاون العسكري بين البلدين"، بدون ان يكشف مضمون المحادثات.

وبعدما تحدث عن "التعاون الثنائي منذ فترة طويلة بين مصر وروسيا في عدة مجالات وخصوصا في المجال العسكري"، قال فهمي ان وزيري الدفاع بحثا في هذا التعاون الاربعاء.

وقبل هذه الزيارة لتي تستمر 48 ساعة، اكد وزير الخارجية المصري لوكالة فرانس برس  ان مصر ستوسع تعاونها مع روسيا بعد ان جمدت الولايات المتحدة، المزود الاول للجيش المصري، في تشرين الاول/اكتوبر جزءا من مساعدتها الاساسية --1,3 مليار دولار سنويا-- عقب عزل الجيش للرئيس الاسلامي محمد مرسي. 

وقال فهمي ان مصر ستتبنى مسارا اكثر "استقلالية" وستوسع خياراتها، مضيفا "ان الاستقلال يعني ان يكون لديك خيارات لذلك فان هدف هذه السياسة الخارجية هو توفير مزيد من الخيارات لمصر".

وفي حديثه عن الوضع في مصر منذ ازاحة الجيش للرئيس الاسلامي محمد مرسي، قال لافروف ان "روسيا ضد اي تدخل في الشؤون الداخلية لمصر وتحترم سيادتها وحق الشعب المصري في التقرير بنفسه".

وقد عزل الجيش مرسي الموقوف منذ الثالث من تموز/يوليو، بعد بضعة ايام من نزول ملايين المصريين الى الشارع للمطالبة برحيل الرئيس الاسلامي.

 

×