×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

لبنان/ قيادي علوي "يحلل دم" رجال أمن.. والداخلية تندد

تصاعد التوتر السياسي في مدينة طرابلس، ثاني أكبر المدن اللبنانية، والتي تشهد منذ أشهر اشتباكات متقطعة بين العلويين والسنة، ازدادت حدتها بعد انفجارين ضربا مساجد سنيّة قبل أسابيع، إذ اتهم زعيم علوي أجهزة الأمن اللبنانية بتلفيق تهمة التفجير له، وقال إن دم عناصر الأمن "حلال"، الأمر الذي دفع وزارة الداخلية إلى الرد عليه بعنف.

وقال رفعت عيد، القيادي في الحزب العربي الديمقراطي، الواسع النفوذ في صفوف العلويين بطرابلس، والحليف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، إن اتهام أحد أنصاره بالضلوع في التفجيرات "عمل استخباراتي لبناني - سعودي صهيوني،" على حد تعبيره، مضيفا أن جهاز "فرع المعلومات" في قوى الأمن الداخلي، والذي يتهمه خصومه بالتقرب من "تيار المستقبل" السني، ضغط على أحد الموقوفين لإدراج اسم عيد في القضية.

وأضاف عيد، الذي استدعى القضاء والده، رفعت للتحقيق: "أنا لا أريد افتعال مشكلة بل أريد توضيح أن الملف مفبرك.. لقد وضع اسم علي عيد لإشعال حرب، من وضع اسمه يعلم ان علي عيد لن ينزل الى فرع المعلومات.. كان المطلوب سفك دم طائفة علوية كاملة، واقول علنا ان من حلل دمنا وهو فرع المعلومات واعوانه، حلال علينا دمه، سننتظر في هذا الموضوع حتى النهاية."

واستدعت مواقف علي ردا من المكتب الإعلامي لوزير الداخلية، مروان شربل، الذي قال إن شعبة المعلومات ورئيسها وضباطها وكافة عناصرها "تخضع لمؤسسة قوى الأمن الداخلي المرتبطة بوزير الداخلية والبلديات، وهي تؤدي دورها على الصعيد الوطني العام من خلال تنفيذ القوانين المعمول بها، ولا تعمل تحت أي ظرف كان وفق أهواء وتوجهات طائفية أو حزبية."

وتابع البيان بالقول إن "استسهال تحليل دم الآخرين" من أي جهة كانت، هي "لغة تكفيرية إجرامية يحاسب عليها القانون" منددا بـ"الإسفاف الكلامي الذي يعبر عن روح عدائية غير مسؤولة معرضا السلم الأهلي للخطر والانتقامات المتبادلة" وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

 

×