×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

حكومة إسرائيل تقرر هدم قرية عربية بالنقب وإقامة بلدة يهودية مكانها

قررت حكومة إسرائيل خلال اجتماعها الأسبوعي، اليوم الأحد، هدم قرية "أم الحيران" العربية البدوية في النقب، وإقامة بلدة يهودية على أراضي القرية باسم "حيران"، كما قررت إقامة بلدة يهودية أخرى مجاورة لها باسم "كاسيف".

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس"، أن قرار حكومة إسرائيل يأتي على الرغم من أن المحكمة العليا ستنظر بعد 10 أيام في التماس قدمه سكان القرية العربية أم الحيران ضد هدم قريتهم وطردهم من أراضيهم.

ويشار إلى أن أم الحيران، أقيمت في العام 1956 بعد أن نقلت السلطات الإسرائيلية سكانها من منطقة أخرى في النقب إلى موقع القرية الحالي، وهي واحدة من القرى غير المعترف بها ولا تحصل على أية خدمات من السلطات الإسرائيلية وبضمنها الماء والكهرباء، علما أنه يسكنها مئات المواطنين.

وتظاهر سكان قرية أم الحيران ونشطاء يهود يساريون أمام كلية "سديه بوكير" في النقب حيث عقدت الحكومة اجتماعها اليوم بمناسبة الذكرى السنوية الأربعين لوفاة مؤسس إسرائيل ورئيس وزرائها الأول، دافيد بن غوريون، والمدفون في هذا المكان.

واعتقلت الشرطة 3 متظاهرين يهود وعضو الكنيست السابق طلب الصانع.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقا للمخطط الإسرائيلي فإنه سيسكن في بلدة "حيران" 2500 يهودي من التيار الديني – القومي الاستيطاني، فيما سيسكن في بلدة "كاسيف" 12 ألفا من اليهود الحريديم المتزمتين دينيا.

ويأتي قرار الحكومة اليوم في إطار مخطط صادقت عليه في الماضي ويقضي بترحيل سكان 40 قرية عربية بدوية غير معترف بها عن أراضيهم وتجميعهم في بلدات بدوية في النقب، وهو ما يعرف بـ"مخطط برافر".

وفي المقابل أقرت الحكومة إقامة 10 بلدات يهودية جديدة، بينها "حيران" و"كاسيف"، في أراضي عرب النقب بعد ترحيلهم.

 

×