×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الحكومة الليبية تمهل المسلّحين مدّة أسبوع لفتح حقول النفط وموانئ التصدير

أمهلت الحكومة الليبية المجموعات المسلّحة التي تسيطر على المواقع النفطية بمنطقة الهلال النفطي بالمنطقة الشرقية من البلاد، مدّة أسبوع لفتح الحقول وموانئ التصدير، ودَعَت الليبيين الى التظاهر سلمياً وإخراج المسلحين من هذه المواقع.

وقال رئيس الحكومة الليبية علي زيدان، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، إن حكومته أمهلت المجموعات المسلّحة مدّة أسبوع لفتح حقول وموانئ التصدير التي تسيطر عليها بمنطقة الهلال النفطي بالمنطقة الشرقية.

وحذّر بأنه في حال عدم قيام تلك المجموعات بفك الحصارعن المواقع النفطية، فإن الحكومة ستمارس مهامها بما تملكه من إمكانيات، غير أنه لم يكشف طبيعة الإجراءات التي ستقوم بها.

وقال "لن نقبل بعد اليوم أن تنتهك سيادة الدولة نتيجة أوهام سياسية أو مطالب جهوية"، مشيراً إلى أن بلاده نتيجة قفل مجمع مليتة للغاز قد تفقد أكبر دولة موردة وهي إيطاليا.

ونبّه الى أن الدولة لن تكون لها ميزانية العام المقبل إذا استمر توقف صادرات النفط، مخاطباً الليبيين بالقول "لن يكون هناك مرتبات أو علاج أو توريد أو إنشاءات جديدة"، داعياً إيّاهم الى التظاهر سلمياً والدخول إلى هذه المواقع لإخراج المسلحين منها.

وقال إن" الثورة انتهت ولا يجب أن تستغل من أجل تحقيق أي شيء مُعيّن"، داعياً شعب بلاده إلى الوقوف إلى جانب الحكومة والخروج الى الشوارع للمطالبة بتفعيل الجيش والشرطة، وفتح المواقع النفطية.

واعتبر زيدان أن التحدّي الذي تواجهه الدولة لا يزال قائماً، مشدّداً على أنه "سيستمر الإصرار وقوة الإرادة لمواجهة كل ذلك".

الى ذلك، قال زيدان إن سبب الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس أخيراً يعود إلى انتشار السلاح الذي نُهب من مخازن الدولة واحتفظت به القبائل والمدن، مشيراً الى أن الحكومة لم تأت بالسلاح، ولكن وجدته عند الأفراد، وكلهم مصرّون على عدم تسليمه.

وكشف أن المسلّحين الذين أرعبوا سكان العاصمة ليلة الخميس الماضي، أقدموا على سرقة أموال من السفارة الإيطالية، وأصابوا فندق "المهاري" الذي توجد به عدّة سفارات.