×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

وزيرا الدفاع والخارجية الروسيان يزوران القاهرة الأسبوع المقبل

قالت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأحد، إن وزيري الدفاع والخارجية الروسيين سيرغي شويغو، وسيرغي لافروف، سيقومان الأسبوع المقبل، بزيارة الى القاهرة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة السفير بدر عبد العاطي، خلال لقاء مع الصحافيين بالوزارة اليوم، إنه "من المقرر أن يقوم وزيرا الخارجية والدفاع الروسيان بزيارة إلى القاهرة هذا الأسبوع (يوم الأحد هو بداية الأسبوع في مصر)، على أن تجرى المباحثات بين وزيري الخارجية (المصري) نبيل فهمي والروسي سيرغي لافروف يوم الخميس المقبل".

وأكّد عبد العاطي أن الهدف منها هو "توسيع الشركاء والأصدقاء وفتح مجالات للتعاون بين الدولتين بلا استثناء، من دون استبدال طرف بآخر".

ورداً على سؤال حول زيارات "وفود الدبلوماسية الشعبية المصرية"، أكد عبد العاطي أهمية قيام تلك الوفود إلى الخارج، وشدد على ضرورة قيام تلك الوفود بالتنسيق مع وزارة الخارجية لكي يكون دورها أفضل، لافتاً إلى أن ذلك لا يعني تدخل الوزارة في عملها، خاصة أن تلك الوفود كان لها دور في المساهمة في توضيح الصورة الداخلية للأوضاع فى مصر أمام العالم رغم تكرار هذه الوفود وحملها نفس الرسائل.

وكان وفدان مصريان يضمان مجموعة من الوزراء والنواب السابقين والمفكرين والكتّاب، قاما مؤخراً بزيارتين إلى العاصمة الروسية موسكو، والتقوا عدداً من المسؤولين الروس في البرلمان ووزارة الخارجية.

وحول زيارة وفود من الكونغرس الأميركي لمصر، قال عبد العاطي إن زيارات الوفود الأميركية تعود إلى اهتمام أميركا بالشأن المصري مثلها مثل أي من الدول الأخرى.

ورداً على سؤال عن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحالية لمصر، أوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية أن الزيارات المصرية الفلسطينية مستمرة، حيث يلتقي اليوم الرئيس الفلسطيني، الرئيس عدلي منصور ووزير الخارجية المصري نبيل فهمى، لافتاً إلى أن اللقاءات تأتي تأكيداً على وقوف مصر بجانب فلسطين.

وأشار إلى وجود شكوك كبيرة في نيّة إسرائيل إقامة دولتين بسبب استمرار سياستها في عملية الاستيطان، والاقتحامات المتكررة والاستفزازية لساحة الحرم الأقصى.

وأضاف أن وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، أكد أنه "لا مجال لتحقيق السلام دون تحقيق مبدأ الأمن المتساوي بين الدول جميعها في الشرق الأوسط، حيث يجب أن يلتزم الجميع بمبادرة منع الانتشار النووي".

وحول الموقف التركي تجاه مصر، قال عبد العاطي إن "مصر أعربت عن استيائها واستنكارها لتصريحات الجانب التركي باعتبارها تمثل تدخلاً في الشأن المصري".

وأكد عبد العاطي أن اهتمام العالم الخارجي بالشأن المصري هو أمر "مشروع" نظراً لأهمية مصر الإقليمية والدولية، خاصة بعد ثورتين كبيرتين حدثتا في مصر، غير أنه شدَّد على أنه من المرفوض تماماً أن يتدخل أي طرف في الشأن المصري".

ومن ناحية أخرى كشف عبد العاطي عن أن منظمات دولية عديدة تقدمت بطلبات للإشراف على الدستور المصري المقرر إجراء استفتاء عليه عقب إعداده بصورته النهائية

وأشار إلى أن هناك 4 منظمات كانت لديها طلبات سابقة للإشراف على الانتخابات وبإمكانهم تجديد طلباتهم، وهي مركز كارتر، والمعهد الانتخابي للديمقراطية بأفريقيا، ومؤسسة الديمقراطية الدولية، وشبكة الانتخابات في العالم العربي، لافتاً إلى أن تلك الطلبات ومن بينها طلب من جامعة الدول العربية وآخر من الاتحاد الأوروبي تمت إحالتها إلى اللجنة العُليا للانتخابات.

واستطرد قائلاً إن اللجنة وافقت على عدد من الطلبات وجاري اتخاذ قرار بشأن باقي الطلبات.

ومن المقرَّر أن تنتهي "لجنة الخمسين" المعنية بتعديل الدستور المصري المعطل من التعديلات أوائل كانون الأول/ديسمبر المقبل ثم يصدر قرار جمهوري بدعوة المصريين للاستفتاء عليه.

 

×