مُعارض تونسي يتهم حركة النهضة الإسلامية بالتعنت والمناورة لإفشال الحوار الوطني

إتهم معارض تونسي حركة النهضة الإسلامية بالتعنت والمناورة لإفشال الحوار الوطني لإخراج البلاد من الأزمة التي دخلت فيها منذ إغتيال النائب المعارض محمد براهمي في 25 يوليو/تموز الماضي.

وقال حمة الهمامي أمين عام حزب العمال،الناطق الرسمي بإسم الإئتلاف الحزبي اليساري"الجبهة الشعبية"، في تصريح بثته اليوم الأحد إذاعة "شمس أف أم" المحلية التونسية إن " الحوار تعثر ،حيث لم يتم التوافق على إسم الشخصية الوطنية التي سترأس الحكومة المقبلة".

وإعتبر الهمامي أن حركة النهضة الإسلامية "تريد الخروج من الحكم من الباب لترجع إليه من الشباك"،منتقدا في هذا السياق تمسك حركة النهضة بمرشحها أحمد المستيري(88 عاما).

وقال إن هذا التمسك غير منطقي،بإعتبار،أن "المرحلة التي تمر بها البلاد خطيرة، وأن رئيس الحكومة لا يجب أن يكون شخصية رمزية فقط وإنما شخصية قادرة على العمل لساعات مُطولة".

وكان الفرقاء السياسيون المشاركون في المفاوضات والمشاورات لإختيار رئيس جديد للحكومة التونسية تنفيذا لخريطة الطريق،قد فشلوا بعد ساعات طويلة من النقاش تواصلت حتى فجر اليوم ،في التوصل إلى توافق حول إسم الشخصية الوطنية من بين إثنين من المرشحين هما أحمد المستيري،ومحمد الناصر(79 عاما) مرشح غالبية احزاب المعارضة.

ودفع هذا الفشل حسين العباسي الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل إلى الإعلان بإسم المنظمات الوطنية الأربع الراعية للحوار،عن تمديد المفاوضات لمدة 36 ساعة إضافية لمنح الفرقاء السياسيين فرصة جديدة للتشاور لإختيار واحد من المرشحين،أو البحث عن بديل عنهما.

 

×