×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

ممثلو 20 وكالة أممية يبحثون بعمّان التوافق على صيغة لـ'استجابة تنموية' للأزمة السورية

بحث ممثلو أكثر من 20 وكالة من وكالات الأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمّان، مساء اليوم السبت، التوافق على صيغة لـ"استجابة تنموية" للأزمة السورية، وحذّروا من نشوب توترات ونزاعات بين اللاجئين السوريين ومواطني الدول المضيفة لهم.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في عمّان، في بيان، إن "مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية الإقليمية للدول العربية، والشرق الأوسط وشمالِ أفريقيا، بحثت خلال اجتماعات عقدت اليوم التوافق على صيغة لـ'استجابة تنموية' للأزمة في سوريا في سياقها الإقليمي المباشر، والذي يشمل الأردن ولبنان والعراق وتركيا ومصر".

وأوضحت البعثة أن اجتماعات ممثلي وكالات الأمم المتحدة في العاصمة عمّان، ستعقد على مدى يومين.

وأضافت أن "عدد الفارّين من سوريا إلى البلدان المجاورة على مدى العام الماضي (2012) ارتفع من 240 ألف نسمة إلى أكثر من مليوني نسمة".

وأشار البيان إلى أن أعداد اللاجئين السوريين مستمرة في الارتفاع وأصبح نطاق تأثير الصراع إقليمياً، موضحة أن ما يزيد عن 97% تقريباً من لاجئي سوريا تتم استضافتهم في المنطقة المحيطة بها مباشرة.

وذكر أن "امتداد الأزمة (السورية) إلى دول الجوار يؤثر بشكل كبير على نتائج التنمية الاقتصادية والبشرية في تلك البلدان على الصعيدين الوطني والمحلي"، محذّراً من إمكانية نشوب توترات ونزاعات بين اللاجئين (السوريين) والمجتمعات المحلية المضيفة لهم في دول الجوار".

وتشير التقييمات الرسمية في الأردن إلى أن الحكومة تكبّدت أكثر من 251 مليون دولار خلال العام الماضي (2012) لتوفير وصيانة الخدمات الأساسية للاجئين السوريين، وتقدّر أن التكاليف الإضافية اللازمة لمواصلة استضافة اللاجئين يمكن أن تتجاوز 1.6 مليار دولار، وذلك بخلاف التكاليف المرتبطة بمخيمات اللاجئين.

 

×