×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

'جبهة الإنقاذ' التونسية تدعو لـ'مسيرة سلمية ضخمة' للتأكيد على انتهاء الشرعية

دعت "جبهة الإنقاذ" التونسية المُعارضة إلى تنظيم "مسيرة سلمية ضخمة" يوم الأربعاء المقبل، وذلك بمناسبة مرور عام على "انتهاء الشرعية الإنتخابية" التي تتمسّك بها حركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في البلاد.

وشددت في بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه مساء اليوم الإثنين، على ضرورة "التعبئة الجماهيرية" لكل التونسيين والتونسيات، والخروج في مسيرة سلمية للتأكيد على رفض إستمرار الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، وعلى انتهاء "الشرعية الإنتخابية" في 23 أكتوبر الجاري.

وتتألف "جبهة الإنقاذ" التونسية التي تشكلت عقب اغتيال النائب المعارض محمد براهمي، من الإئتلاف الحزبي اليساري "الجبهة الشعبية"، و"الإتحاد من أجل تونس"، وعدد من الأحزاب المعارضة الأخرى.

وأعادت التأكيد على ضرورة استقالة الحكومة الحالية التي يرأسها علي لعريض، القيادي البارز في حركة النهضة الإسلامية، وتشكيل حكومة كفاءات وطنيّة مستقلّة لإنقاذ البلاد وتوفير المناخ المناسب لتنظيم انتخابات حرّة وديمقراطيّة وشفافة.

وأشارت في بيانها إلى أن يوم 23 تشرين الأول/أكتوبر "تكون قد مضت سنة كاملة على انتهاء الشرعية الانتخابية، وعلى الاستبداد بالسلطة من طرف الائتلاف الحاكم بقيادة حركة النهضة".

واعتبرت أن تونس لم تجنِ من فترة الحكم هذا الإئتلاف "سوى الإرهاب والاغتيالات، والقمع، والأوبئة، والأوساخ، والعطش، والجوع، وغلاء المعيشة، والبطالة، والفساد والمحسوبية".

ويضم الإئتلاف الحاكم في تونس حركة النهضة الإسلامية، وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية، والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، وهو إئتلاف تشكل في أعقاب إنتخابات 23 أكتوبر2011.

 

×