×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مصر تنتقد تقريراً لمنظمة العفو الدولية يتهمها بإساءة معاملة اللاجئين السوريين

انتقدت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الخميس، تقريراً أصدرته منظمة العفو الدولية تضمن اتهاماً لمصر بإساءة معاملة اللاجئين السوريين، مؤكدة أن التقرير لا يعكس حقيقة أوضاع السوريين في مصر.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة السفير بدر عبدالعاطي، في بيان أصدره مساء اليوم، إن "بيان العفو الدولية غير دقيق ولا يعكس حقيقة أوضاع السوريين في البلاد"، مشيراً إلى أن "أكثر من 300 ألف لاجئ سوري يعيشون في مصر، ويحظون بنفس معاملة المصريين، وهذا موقف مصر لدعم الشعب السوري في الثورة السورية".

وأضاف عبد العاطي أنه "لا توجد أية سياسة حكومية رسمية تقضي بالترحيل القسري للأشقاء السوريين، وأن الغالبية العظمي يعيشون في سلام، خاصة أنه لا توجد بمصر أي معسكرات للاجئين أو النازحين للأشقاء السوريين".

وأوضح أن هناك بعض الإجراءات الاستثنائية المؤقتة التي تم اتخاذها خاصة شرط الحصول علي تأشيرة مسبقة لدخول البلاد من إحدى سفارات مصر أو قنصلياتها في الخارج، و"هذا إجراء استثنائي مرتبط بالأوضاع الامنية في مصر، وبمجرد هدوء الوضع الأمني سيتم مراجعة القرار"، موضحاً أنه "تخفيفاً عن الأشقاء السوريين يتم إعطاء التأشيرة لهم بالمجان".

وأشار المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية إلى أن هناك بعض الحالات المحدودة لسوريين شاركوا في مظاهرات مسلّحة أو أعمال عنف وهذه حالات فردية يتم التعامل معها بالقانون.

وكان عدد محدود من السوريين المقيمين بمصر شاركوا في مظاهرات قام بها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وشاركوا مؤيديه في اعتصامين رئيسيين أُقيموا بمنطقتي "رابعة العدوية" بالقاهرة، وميدان "نهضة مصر" في الجيزة، واشتبكوا مع قوات الأمن ومعارضي مرسي خلال أحداث عنف عدة شهدتها البلاد على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، وأسفرت عن مقتل نحو 1200 وإصابة أكثر من 4 آلاف بينهم عناصر أمن.

وفي سياق متصل، لفت عبد العاطي إلى أن "هناك بعض الشباب السوري، مثل بعض الشباب المصري، يحاول القيام بالهجرة غير الشرعية، وذلك بسبب صعوبة الأوضاع الاقتصادية، وأنه يتم التعامل معهم وفقاً للقانون دون تمييز"، نافياً أن يكون هناك أي إبعاد لأي سوري يعيش على أرض مصر ويحترم قوانين البلاد.

وكانت منظمة العفو الدولية، دعت في وقت سابق اليوم، السلطات المصرية إلى وضع حد لسياسة الاحتجاز والإعادة القسرية، التي وصفتها بالمروعة وغير المشروعة، للمئات من اللاجئين السوريين الفارين من الصراع المسلح في بلادهم.

وقالت المنظمة في بيان، إن المئات من اللاجئين السوريين الذين فرّوا من بلادهم وجاؤوا إلى مصر، وبينهم عشرات الأطفال الكثير منهم من دون والديهم، يواجهون الاعتقال في ظروف سيئة أو الترحيل وفصلهم في بعض الحالات عن أفراد أسرهم.

 

×