تسعة قتلى في هجمات متفرقة في العراق واستنفار امني عشية عيد الاضحى

قتل تسعة اشخاص واصيب اكثر من تسعين اخرين بجروح في هجمات متفرقة بينها انفجار عشر سيارات مفخخة استهدفت الاحد مناطق متفرقة في العراق، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية وكالة فرانس برس.

ففي مدينة الكوت، كبرى مدن محافظة واسط على بعد 160 كلم جنوب بغداد، قال ضابط في الشرطة ان "اربعة اشخاص قتلوا واصيب 15 بجروح في انفجار سيارة مفخخة عند مرآب داخلي وسط الكوت".

وفي المحمودية (30 كلم جنوب بغداد)، قال مصدر في وزارة الداخلية ان "شخصا قتل واصيب تسعة بجروح في انفجار سيارة مفخخة عند محطة وقود".

كما انفجرت سيارتان مفخختان وسط مدينة الديوانية (160 كلم جنوب بغداد) ما ادى الى وقوع عدد من الضحايا، حسبما قال ضابط رفيع المستوى في الشرطة.

واوضح ان "السيارة الاولى انفجرت في شارع الزيتون ثم انفجرت ثانية في حي الاسكان على مسافة قريبة من مجمع للمدارس".

واكد الطبيب عدنان تركي مدير صحة المحافظة مقتل شخص واصابة 13 اخرين بجروح، مشيرا الى ان اثنين من الجرحى في حالة خطرة.

كما اصيب عشرون شخصا على الاقل بجروح، اغلبهم اصاباتهم بالغة، في انفجار سيارتين مفخختين على التوالي وسط مدينة الحلة (100 كلم جنوب بغداد)، وفقا لمصادر امنية وطبية.

وفي قضاء الرميثة، الى الشمال من مدينة السماوة (350 كلم جنوب بغداد)، قال ضابط في الشرطة برتبة عميد ان "شخصين قتلا واصيب ثمانية اخرون على الاقل بجروح في انفجار سيارتين مفخختين".

وفي البصرة (550 كلم جنوب بغداد)، قال جبار الساعدي عضو اللجنة الامنية في المحافظة ان "17 شخصا اصيبوا بجروح في انفجار سيارتين مفخختين في منطقة جنينه، في وسط البصرة".

واكد مصدر طبي في مستشفى الفيحاء حصيلة الجرحى.

وفي هجوم اخر، قتل احد المشيعين واصيب اثنان اخران بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكب تشييع لضحايا انفجار الامس في سامراء، حسبما افادت مصادر امنية وطبية.

ومساء امس السبت قتل 15 شخصا معظمهم من النساء واصيب 43 بجروح في انفجار سيارة مفخخة وسط سوق شعبية في مدينة سامراء (110 كلم شمال بغداد)، وفقا لمصادر امنية وطبية.

ومنذ بداية شهر تشرين الاول/اكتوبر الحالي، قتل في اعمال العنف اليومية في العراق نحو 280 شخصا بحسب حصيلة اعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية.

في هذا الوقت، ادخلت السلطات العراقية جميع قواتها في حالة استنفار واتخذت اجراءات امنية مشددة في بغداد والمحافظات استعدادا لاستقبال عطلة عيد الاضحى التي تبدأ الثلاثاء.

وقال العميد سعد معن المتحدث باسم وزارة الداخلية وقيادة عمليات بغداد لوكالة فرانس برس "اجرينا استعدادات عالية وكبيرة في قيادة عمليات بغداد لاستقبال العيد المبارك".

واضاف "بدات الاستعدادات قبل ثلاثة ايام، ودخلت كل القوى في استنفار (...) لذلك سيكون هناك قوة كافية في الشارع البغدادي لتامين الحماية، وفي اطراف بغداد".

وتابع ان "وزارة الداخلية اتخذت اجراءات مشددة لتامين العيد على مستوى العراق ككل".

واوضح ان "ابرز ملامح هذه الخطة هو نشر قوة مدنية استخباراتية بلباس مدني تنتشر في مناطق كبيرة وواسعة في بغداد"، مضيفا "تم كذلك نشر قوة لوجستية بمساندة الاجهزة الساندة وطيران الجيش والشرطة النهرية".

كما اكد "شن عمليات استباقية"، دون المزيد من التفاصيل.

 

×