بارزاني: لن نتردد في ضرب الارهابيين في اي مكان

اكد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني لوكالة فرانس برس ان سلطات الاقليم لن تتردد "في ضرب الارهابيين في اي مكان"، بما في ذلك سوريا، مشددا في الوقت ذاته على عدم توريط الاكراد في الصراع السوري.

وفي اول تعليق مباشر له على الهجوم الذي استهدف اربيل الشهر الماضي، قال بارزاني في مقابلة حصرية مع فرانس برس ان هذا الهجوم لم يكن "الوحيد فقبل ذلك حصلت هجمات كثيرة لكن اجهضت قبل التنفيذ او خلال التنفيذ".

واكد ردا على سؤال حول امكانية ضرب المتورطين في الهجوم وتحديدا في سوريا، انه "لن نتردد في توجيه ضربات الى المجرمين الارهابيين في اي مكان"، مشددا على انه "لا يمكن للارهابيين ان يقيموا قاعدة في كردستان".

وفي ٢٩ ايلول/سبتمبر قتل سبعة عناصر امن اكراد في تفجيرات انتحارية استهدفت مديرية امن "الاسايش" وسط اربيل (350 كلم شمال بغداد)، في اول هجوم من نوعه منذ ايار/مايو 2007 حين استهدفت شاحنة مفخخة المقر ذاته في هجوم قتل فيه 14 شخصا.

واعلنت اجهزة الامن في اقليم كردستان السبت اعتقال الخلية المرتبطة بالهجوم، مؤكدة انهم اتوا من الخارج، في اشارة محتملة الى سوريا المجاورة.

وقد اعلن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الموالي لتنظيم القاعدة تبنيه لهذا الهجوم، مؤكدا انه جاء ردا على تهديدات بارزاني بمقاتلة المجموعات الجهادية الى جانب الاكراد في سوريا.

وشدد بارزاني خلال المقابلة مع فرانس برس على انه "من واجبنا ان نحمي الكرد اينما كانوا ان كان ذلك باستطاعتنا"، مؤكدا ان قوات البشمركة قامت في السابق بتدريب شبان اكراد سوريين بهدف حماية مناطقهم من هجمات المسلحين في سوريا.

واوضح "هذا صحيح، تم تدريب عدد من الشباب لكن فعلا ليس بهدف الدخول في الحرب"، مضيفا في الوقت ذاته ان "رأينا هو ان الكرد يجب ان يقفوا على مسافة واحدة حتى لا يورطوا الشعب الكردي في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل".

ودارت في الفترة الماضية اشتباكات عنيفة بين مجموعات جهادية واكراد في مناطق واسعة من شمال سوريا، حيث تمكن الاكراد الذين اعلنوا "النفير العام" من طرد المقاتلين الاسلاميين من عدد من المناطق.

وعن التقارير التي اشارت الى ان اكراد سوريا يسعون الى اعلان منطقة مستقلة في شمال البلاد، قال رئيس اقليم كردستان "القرار يعود الى الكرد في سوريا ونحن لم نسمع منهم اي رغبة او نية في اعلان استقلال في ذلك الجزء".

 

×