×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تونس/ اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين

اشتبكت قوات الجيش والأمن التونسية مع مسلحين ملاحقين عند سفح جبل الشعانبي بولاية القصرين (غرب) الذي اتخذه أنصار القاعدة ملاذا لهم قرب الحدود مع الجزائر، بحسب ما أفاد مصدر أمني السبت.

وقال المصدر إن فرقة من وحدات مكافحة الإرهاب دهمت ليل الجمعة السبت منزلا في مدينة القصرين كانت تجتمع فيه عناصر إرهابية بمن فيهم المسؤول الثاني في المجموعة الملاحقة منذ أشهر مراد غرسلي.

وأوضح المصدر أن "مواجهات حدثت حين أرادت الفرقة إلقاء القبض على الجهاديين".

واستمر تبادل إطلاق النار لنحو ساعة، غير أن المسلحين المتطرفين تمكنوا من الفرار وتمت مصادرة هاتف وبعض الذخيرة فقط بعد الهجوم الذي دمر فيه جزئيا المنزل المستهدف، بحسب المصدر ذاته.

وتحركت قوات الأمن بعد ورود معلومات عن نزول غرسلي من الأحراش لزيارة أسرته.

وبعد فشل الهجوم نشرت تعزيزات أمنية وعسكرية باشرت السبت تمشيط الأحياء القريبة من موقع الاشتباك والنواحي الريفية المجاورة.

من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام محلية إنه تم رصد مجموعة من المسلحين المتطرفين ومحاصرتها في جبل سمامة قرب جبل الشعانبي.

وتلاحق قوات الجيش والحرس الوطني منذ ديمسبر 2012 مجموعة مسلحة في جبل الشعانبي تعتبر تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وترتبط هذه المجموعة بجماعة أنصار الشريعة التونسية التي صنفتها السلطات منظمة إرهابية واتهمتها بالتخطيط لاغتيالات وبزعزعة استقرار البلاد.

وبحسب وزارة الداخلية التونسية، فإن قائد أنصار الشريعة أبو عياض والقاتلين المفترضين للمعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، وهما كمال القضقاضي والتونسي الفرنسي أبو بكر الحكيم، متحصنان بجبل الشعانبي حيث قتل 15 جنديا بأيدي مسلحين متطرفين في الأشهر الأخيرة.

 

×