×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

حملة 'إمنع معونة': قرار التعليق الجزئي للمعونة الأميركية ابتزاز للنظام المصري

اعتبرت حملة "إمنع معونة" المطالبة بوقف تلقي المعونة الأميركية لمصر، اليوم الخميس، أن قرار التعليق الجزئي للمعونة الذي اتخذته الإدارة الأميركية، هو "ابتزاز للنظام المصري".

وقالت الحملة، في بيان أصدرته اليوم وتلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، إن "القرار الأميركي خطوة على طريق ابتزاز النظام المصري والحكومة المصرية للإبقاء على مصر منفذاً للسياسة الأميركية ومحافظاً على مصالحها في المنطقة"، معربة عن الاعتقاد بأن هذه الخطوة جاءت بعد فشل خطوة التهديدات والتصريحات.

واستنكرت صمت النظام المصري والحكومة الحالية على ذلك "الابتزاز الذي لا هدف له إلا الضغط من أجل بقاء مصر داخل دائرة التبعية والهيمنة الأميركية"، داعية الحكومة إلى اتخاذ رد فعل قوي بإصدار قرار بالامتناع عن قبول المعونة الأميركية بشقيها المدني والعسكري، وتوجيه رسالة للولايات المتحدة والعالم أجمع تؤكد أن مصر دولة مسقلة ذات سيادة وأن شعبها قادر على بناء دولته وجيشه واقتصاده بالاعتماد على موارده وعلى إرادته.

وأكدت الحملة أن "أول الطريق لتحقيق أهداف الثورة المصرية هو تحقيق الاستقلال الوطني الذي دونه لن نحصل على العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية".

كما دعت الحملة المصريين إلى الانضمام إليها والضغط بكل السبل السلمية على النظام المصري لمنع المعونة والخروج من دائرة التبعية الأميركية وتحقيق الاستقلال الوطني وبناء دولة وجيش واقتصاد وطني وقوي ومستقل، مشيرة إلى ضآلة المساعدات الأميركية بالنسبة للناتج القومي لدولة بحجم مصر تبلغ موازنتها العامة 820 مليار جنيه (حوالي 118.8 مليار دولار)، ما يجعل تأثيرها على الاقتصاد المصري لا يُذكر.

وكانت حملة "امنع معونة"، التي انطلقت نتصف تموز/يوليو الفائت، أعلنت قبل أيام أنها تقترب من جمع مليون توقيع يطالب الحكومة المصرية بوقف تلقي المعونة الأميركية البالغة حالياً 1.3 مليار دولار موجهة للجانب العسكري، و255 مليون دولار للجوانب المدنية.