معظم الذين اعتقلوا خلال المظاهرات في السودان اطلق سراحهم

اعلن وزير الاعلام السوداني احمد بلال عثمان الثلاثاء لوكالة فرانس برس ان معظم الاشخاص الذين اعتقلوا خلال المظاهرات ضد ارتفاع اسعار المحروقات اطلق سراحهم.

وقال "منذ الامس، كل شخص لم يرتكب جريمة قتل او تدمير اطلق سراحه" موضحا ان اطلاق سراح اخرين سوف يحصل الاربعاء.

وتحدثت الحكومة السودانية عن اعتقال 700 "مجرم" خلال المظاهرات العفوية التي تحول بعضها الى اعمال نهب والتي بدأت في 23 سبتمبر احتجاجا على رفع الدعم عن المحروقات.

واوضح عثمان ان يتوقع احالة "حوالى 200 شخص" الى القضاء.

وقال ايضا "كل شخص ارتكب جريمة سوف يحال الى القضاء" ولكن "في حال لم يصدر اي حكم بحقه سوف يطلق سراحه".

وامر الرئيس عمر البشير الاحد بالافراج عن عدد كبير من النساء المعتقلات بينهم داليا الروبي وهي ناشطة تعمل في البنك الدولي في الخرطوم.

ومن بين المعتقلين ايضا شخصان يعملان في برنامج الامم المتحدة للتنمية. وتعذر الاتصال بالمتحدث باسم البرنامج مساء الثلاثاء.

واوضح عثمان انه ليس متأكدا من وجود طواقم للامم المتحدة في السجن.

ولكنه اضاف "قد يكون هناك" اشخاص متحدرون من دول مجاورة ولكنه لم يعط ايضاحات اضافية.

ومن جهة اخرى، اكد شهود الثلاثاء ان 16 شخصا اوقفتهم السلطات السودانية بتهمة مهاجمة مراكز للشرطة خلال التظاهرات الاخيرة في السودان، تم اعتقالهم "بعيدا" عن ساحات التظاهر، بحسب محام للدفاع.

وانطلقت الخميس الماضي محاكمة مجموعة من 35 شخصا -- بينهم هؤلاء الـ16 -- ملاحقين بتهمة التخريب وتعكير النظام العام، امام محكمة في حي حاج يوسف الفقير في الخرطوم.

واخلى قاض الاحد سبيل 19 شخصا بسبب عدم كفاية الادلة بحقهم.

وادلى 12 شخصا الثلاثاء بشهاداتهم للدفاع عن المتهمين الـ16 المذكورين وخصوصا ثمانية شبان دون سن الـ17 عاما، بحسب معتصم الحاج احد المحامين.

وصرح المحامي ان هؤلاء الشهود "قالوا ان المتهمين لم يتم توقيفهم خلال اي من التظاهرات. ولا عند تعرض مراكز شرطة للرشق بالحجارة والحرق".

واضاف ان المتهمين اعتقلوا "بعيدا جدا" عن الاماكن التي شهدت اعمال عنف وفق هذه الشهادات.

ومن المتوقع صدور الحكم الاثنين بحسب المحامي.