×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

السعودية تؤكد التزامها بالعمل للوصول إلى مرحلة الاتحاد الخليجي

أكدت السعودية، اليوم السبت، التزامها بكل ما من شأنه أن يساهم في الوصول إلى مرحلة الاتحاد الخليجي التي دعا إليها الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز في ديسمبر 2011 .

وقال وزير المالية السعودي إبراهيم العسّاف عقب افتتاحه مساء اليوم، مقر المجلس النقدي الخليجي في الرياض، نيابة عن الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، إن "بلاده ملتزمة بكل ما يسهم في تعزيز التعاون والتكامل الخليجي والوصول إلى مرحلة الاتحاد الخليجي التي دعا إليها الملك عبدالله"، مشيراً إلى أن "افتتاح المقر يعد خطوة مهمة في مسار الاتحاد النقدي".

يذكر أن الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، كان دعا الدول الخليجية، خلال الدورة الثانية والثلاثين لدول الخليج التي عقدت في الرياض في 19 ديسمبر 2011، إلى الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.

وقال العسّاف إن "التحديات التي تعيشها منطقتنا تؤكد أهمية التعاون والتكامل بين دولنا ما يحتم علينا جميعاً مضاعفة الجهود لتحقيق التكامل الاقتصادي من خلال استكمال أركانه المتمثلة بالاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة والاتحاد النقدي".

وأضاف أن "الاتحاد النقدي يمثل اللبنة الأخيرة في مشروع التكامل المهم من أجل إحراز مستوى عالٍ من الاستقرار المالي والنقدي وإيجاد كتلة اقتصادية قادرة على التفاوض والمنافسة على مستوى الدولي".

من جانبه، قال محافظ مؤسسة النقد السعودي رئيس مجلس إدارة المجلس النقدي الخليجي فهد بن عبدالله المبارك، في كلمة عقب الافتتاح إن "المجلس النقدي الخليجي سيسهم في تعزيز أطر التعاون النقدي بين دول المجلس النقدي الخليجي"، مشيرا إلى أنه "سيشكل اللبنة الأولى لمؤسسات الاتحاد النقدي".

وأوضح أن الهدف الرئيس من الاتحاد النقدي هو تحقيق أعلى درجات التكامل الاقتصادي لكل ما فيه مصلحة ورفاه المواطن الخليجي، متطلعًا لأن يشكّل الاتحاد النقدي نقلة نوعية في آليات القرار الاقتصادي المشترك باستناده على منظومة تشريعية ومؤسساتية متميزة .

وكانت الإمارات أعلنت عدم موافقتها على اختيار الرياض مقراً مركزياً للمجلس النقدي الخليجي، وضم المجلس السعودية والكويت وقطر والبحرين، فيما رفضت سلطنة عُمان دخول المجلس النقدي منذ الشروع في تأسيسه.