الاسد: تركيا ستدفع غاليا ثمن دعمها "الارهابيين" للاطاحة بالنظام السوري

اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع محطة تلفزيون تركية بثت الجمعة ان تركيا ستدفع غاليا ثمن دعمها "الارهابيين" الذين يحاربون من اجل الاطاحة بالنظام السوري.

وقال الاسد لمحطة التلفزيون "هالك تي في" المعارضة ان "تركيا ستدفع غالياً ثمن دعمها الإرهابيين في سوريا"، معتبراً أن" لهؤلاء الإرهابيين تأثيرا على تركيا في المستقبل القريب".

وكان الرئيس السوري يرد على سؤال حول وجود مسلحين جهاديين تابعين للقاعدة على الحدود التركية.

واضاف أنه "ليس من الممكن استخدام الإرهاب كورقة لتلعب بها ثم تضعها في جيبك، لأن الارهاب هو مثل العقرب الذي لا يتردد في لدغك عندما يحين الوقت".

والحكومة التركية الاسلامية-المحافظة المناهضة للنظام السوري، تعتبر احد الجهات التي تقدم اكبر دعم لمسلحي المعارضة السورية.

وحول هذه النقطة هاجم الرئيس السوري رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي كان يقيم معه في السابق علاقات وثيقة.

وقال الاسد أن "كل ما يقوله رئيس الوزراء التركي رجب اطيب أردوغان عن سوريا وشعبها حفنة أكاذيب فيما لا يقوم سوى بدعم الإرهابيين".

ومن جانب اخر اكد الرئيس السوري انه سيلتزم بقرار الامم المتحدة حول الاسلحة الكيميائية الذي اعتمد في 28 ايلول/سبتمبر لكنه نفى شن اي هجوم كيميائي ضد شعبه.

وردا على سؤال حول المروحية السورية التي اسقطها الطيران التركي في 16 ايلول/سبتمبر بعدما دخلت المجال الجوي التركي، اقر الاسد بان هذه المروحية خرقت المجال الجوي التركي.

واشار الى ان هذه الطائرة كانت تعمل لمنع "تسلل عدد كبير من الإرهابيين".

ولفت الرئيس الاسد إلى أن "المسلّحين قاموا بالتمثيل بجثتي الطيارَين السوريَين".

وكان البرلمان التركي جدد الخميس لسنة اضافية موافقته على ارسال قوات تركية الى سوريا في حال دعت الحاجة لذلك.

وتم التصويت على الاقتراح بهذا الشأن بفضل الاكثرية المريحة التي يتمتع بها حزب العدالة والتنمية برئاسة رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان في البرلمان. وصوت حزبان من احزاب المعارضة الثلاثة ضد هذه الموافقة.

وكان النواب الاتراك صوتوا في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر 2012 على مذكرة تتيح للحكومة خلال عام الامر بعمليات مسلحة في سوريا عند الحاجة وذلك غداة مقتل خمسة مدنيين اتراك بقذائف سورية سقطت داخل الاراضي التركية.