×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

وزير خارجية البحرين يجدد دعوة بلاده لإدراج حزب الله على لائحة 'الإرهاب' الدولية

جدّد وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة اليوم الإثنين دعوة بلاده لإدراج حزب الله اللبناني على لائحة "الإرهاب" الدولية، وطالب إيران بوقف ﺗﺪﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.

وقال آل خليفة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نجدد تأكيدنا على نبذ الإرهاب والتطرف والعنف بكافة أشكاله.. وأياً كان مصدره، وإدانة الأعمال الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي".

وأكد على "ضرورة إدراج المنظمات الإرهابية كحزب الله اللبناني أسوة بغيره من الأحزاب المماثلة على قائمة الإرهاب الدولية لما تمارسه من إرهاب وإجرام وترويع للآمنين ونشر الفوضى وعدم الاستقرار".

وقال إنه بلاده تعمل على ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻤﺒﺪﺃ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻯ، واحترام مبادئ القانون الدولي والمواثيق الدولية والتعايش السلمي، وأضاف "نحرص على التطبيق الفعلي لهذه المبادئ في التعامل مع التحديات التي تواجهنا وتحويلها إلى فرص تساعد على إبعاد المنطقة عن التوترات والتهديدات وعدم الاستقرار".

وذكر أن أول هذه التحديات "ضرورة وقف تدخل إيران في شؤون دول المنطقة، وإنهاء احتلالها للجزر الثلاث التابعة للإمارات العربية(طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى).. والتجاوب مع المساعي المتكررة للإمارات العربية الداعية لتسوية عادلة لهذه القضية".

وقال "نتطلع أيضاً إلى لغة جديدة واضحة وتصريحات إيجابية ومبادرات وأفعال ملموسة من الجمهورية الإسلامية الإيراني، تؤدي إلى إزالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، بما يساعد على بناء جسور الثقة والتعاون وقيام علاقات صداقة وديّة على أساس حسن الجوار والمصالح المشتركة".

وأكد آل ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭالإسرائيليين، مؤكداً ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻞّ ﻋﺎﺩﻝ ﻭﺷﺎﻣﻞ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ.

ودعا ﺇﻟﻰ ﺇﺧﻼﺀ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻣﻦ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ، وقال "نحن ندعو لجعل منطقة الشرق الأوسط بما فيها منطقة الخليج العربي خالية من أسلحة الدمار الشامل وبخاصة السلاح النووي"، مؤكداً تأييد جهود مجموعة (5+1) مع إيران في التوصل على حل سريع لملف البرنامج النووي الإيراني.

وأكد على ضرورة عقد مؤتمر دولي حول جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الذي كان يفترض عقده في العام 2012.

وذكر أن ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﺗﻨﺴﻖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ الاﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩ.

وأكد ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ داعياً إلى ﺣﻞّ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ.

وذكر أن البحرين يدعم "ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﺪﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺘﺮﺳﺎﻧﺔ الأسلحة ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ لدى اﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ وما تم التوصل إليه من اتفاقات في جنيف بين الولايات المتحدة والاتحاد الروسي"، مرحباً بقرار مجلس الأمن رقم 2118 الذي صدر مؤخراً ويدعو كافة الأطراف المعنية إلى اتخاذ خطوات جادة وملموسة تكفل معالجة الأزمة السورية وتداعياتها".