×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الجزائر: 15 ألف متشدّد تخلّوا عن العمل المسلّح منذ العام 1999

تخلّى نحو 15 ألف إسلامي متشدّد في الجزائر عن العمل المسلّح منذ العام 1999، أي منذ اعتلاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سدّة الحكم في البلاد.

وقال رئيس خلية المساعدة القضائية لتطبيق قانون المصالحة الوطنية في الجزائر مروان عزي، اليوم الأحد، خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة مرور 8 سنوات على تزكية قانون المصالحة الوطنية، إن عدّد المتشددين الجزائريين الذين تخلّوا عن العمل المسلح في الجزائر بلغ 15 ألف متشدّد منذ العام 1999، مشيراً إلى أن هؤلاء سلّموا أنفسهم للأمن للاستفادة من قانوني الوئام والمصالحة الوطنية.

وأوضح أن 6500 مسلّح سلّموا أنفسهم في إطار قانون الوئام المدني، وأغلبهم ينتمون لما يسمّى "الجيش الإسلامي للإنقاذ" الجناح العسكري المنحل للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة التي كانت تسيطر على الساحة السياسية الجزائرية ما بين 1989-1992.

وأشار إلى أن ما يقارب 8500 "مشبوه بالإرهاب" استفادوا من إجراءات العفو في قانون السلم والمصالحة الوطنية.

إلى ذلك، قال رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان التابعة للرئاسة الجزائرية فاروق قسنطيني، إن الجزائر نجحت في بلوغ 95% من الأهداف المسطّرة ضمن ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي اقترحه بوتفليقة عام 2005.

ولفت قسنطيني إلى أن مبادرة السلم والمصالحة التي زكّاها الجزائريون في استفتاء عام بنسبة 85% "تعتبر مشروعاً مثالياً ومنفرداً، خاصة وأنها تمّت دونما أي تدخل أجنبي، وهي تجربة إقليمية معترف بها دولياً، بدليل أن عدة دول عربية وإفريقية باتت تنتهجها وتحذوا حذوها من أجل استقرار أوضاعها الأمنية والسياسية".

وأقرّ قانون المصالحة الوطنية في الجزائر في 29 سبتمبر 2005، وهو منح عفواً، جزئياً وكلياً بحسب الحالات، للمتشّددين الذي تورّطوا في العمليات "الإرهابية".