×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الرئيس اليمني: الخطأ ليس في الوحدة اليمنية لكن في الممارسات الخاطئة وفساد الادارة

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم الاربعاء إن الخطأ ليس في الوحدة اليمنية التي تمت بين الشمال والجنوب لكنها في الممارسات الخاطئة وفساد الادارة ، وطالب الحكومة بتطبيق برنامج اصلاح إداري واقتصادي لتدارك مخاطر تماسك الجبهة الداخلية.

وقال هادي في خطاب مساء اليوم بمناسبة الذكرى 51 لقيام الثورة اليمنية في 26 سبتمبر "من الخطأ الجسيم أن نحمل منجز الوحدة العظيم أخطاء القائمين عليه، فالمشكلة لم تكن أبدا في الوحدة ولكنها كانت بسبب الممارسات الخاطئة من فساد وسوء إدارة ".

ودعا الحكومة "لمعالجة ناجعة ولأن تنصب المعالجات في اتجاه الإصلاح الإداري والقضاء على الفساد وإصلاح منظومة الحكم بكل جوانبها وليس في اتجاه النيل من هذا المنجز العظيم الذي كان ثمرة من ثمار الثورة اليمنية المباركة في سبتمبر وأكتوبر المجيدتين ".

وبخصوص الوضع في اليمن منذ قيام الاحتجاجات التي أطاحت بسلفه علي عبد الله صالح قال " الوضع ما يزال بحاجة إلى المزيد من العمل لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني"، محذرا من أن" أخطاراً جسيمة تهدد تماسك الجبهة الوطنية ".

وفيما يتعلق بالتسوية السياسية في اليمن التى رعتها دول الخليج في نوفمبر 2011 قال هادي" تم إنجاز معظم خطوات وبنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ،معلنا نجاح مؤتمر الحوار الوطني وأنه يتم وضع الحلول الجذرية لكل المشاكل .

وناشد المؤتمرين في مؤتمر الحوار بصنعاء الذي من شأنه الاتفاق على دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في فبراير القادم، وضع المعالجات التي "ستنقل اليمن إلى مرحلة جديدة تواكب التطور الكبير الذي يجري في العالم من حولنا".

وألمح الرئيس اليمني إلى نظام الحكم السابق قائلا "ملامح الحكم العائلي الذي ظهر أخيرا كان أخطر المشاهد التي مرت على اليمنيين وذكرتهم بالنظام العائلي الوراثي الذي قضوا عليه واجتثوه قبل واحد وخمسين عاما".

وفي الوقت الذي يجدد هادي التأكيد على الوحدة اليمنية قال عضو مؤتمر الحوار الوطني صالح البيضاني ليونايتد برس انترناشونال "إن المتحاورين من الشمال والجنوب يقتربون من إقرار صيغة دولة اتحادية".

وأضاف أن الدولة الاتحادية ستكون من مرحلتين، الأولى تبدأ بإقليمين وتنتهي بخمسة، مع إعطاء سكان الجنوب حق تقرير المصير اذا لم يتم بتطبيق الدستور الجديد بشكل صحيح .

واستلم المرشح التوافقي بين أطراف النزاع السياسي في اليمن عبد ربه منصور هادي رئاسة البلاد في 21 فبراير 2012 لفترة انتقالية تنتهي في فبراير 2014.

 

×