×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تونس/ متشدّدين خططوا لتقسيم البلاد إلى 3 إمارات إسلامية

كشف وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، أن إسلاميين متشدّدين خططوا لتقسيم تونس إلى 3 إمارات إسلامية، وأكد أن تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الجهادي التونسي، يقف وراء شبكات تجنيد وتسفير الشباب التونسي لـ"القتال في سوريا"، وذلك بالتعاون من منظمات أجنبية.

وقال بن جدو في تصريحات بثتها إذاعة "موزاييك أف أم" المحلية التونسية مساء اليوم الأربعاء، إن "تونس كانت على حافة مخطط إرهابي خطير كان يعتزم تقسيم البلاد الى 3 إمارات إسلامية في الوسط والشمال والجنوب".

ولم يذكر الوزير التونسي الجهة أو الجهات التي رسمت هذا المُخطط، واكتفى بالقول إن السلطات الأمنية في بلاده "تمكنت من إفشال هذا المخطط الذي كان الإرهابيون يعتزمون التحضير له بتنفيذ سلسلة من الاغتيالات والتفجيرات".

وأشار بن جدّو إلى أن المعلومات لدى وزارته تؤكد تواجد زعيم تنظيم "أنصار الشريعة " السلفي الجهادي التونسي، سيف الله بن حسين المعروف باسم "أبو عياض"، في القُطر الليبي.

وقال إن بلاده سبق لها أن أصدرت في حقه مذكرات جلب دولية، كما أن عدداً من المسؤوليين الأمنيين التونسيين زاروا ليبيا في مسعى لاعتقاله "ولكن التعامل مع المسؤولين في وزارة الداخلية الليبية غير سهل لأنهم بدورهم عاجزون عن السيطرة على الأوضاع بسبب عدم الإستقرار الأمني".

وكانت الحكومة التونسية قد قررت في السابع والعشرين من الشهر الماضي، تصنيف تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الجهادي التونسي كتنظيم إرهابي، واتهمته بالضلوع في عمليتي اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وأشارت إلى أن هذا التنظيم كان ينوي اغتيال المزيد من الرموز السياسية في البلاد، فضلاً عن تورّطه في حادثة قتل الجنود في جبل الشعانبي غرب البلاد، وتنفيذ اعتداءات على أعوان الأمن، إلى جانب تورّطه في تجميع الاسلحة وتخزينها بهدف التخطيط للانقضاض على السلطة.

ومن جهة أخرى، أكد وزير الداخلية التونسي أن السلطات الأمنية في بلاده تمكنت من منع نحو 6 آلاف تونسي من السفر إلى سوريا لـ"القتال" هناك، كما منعت أيضاً عدداً من الفتيات كن يعتزمن السفر إلى سوريا لممارسة "جهاد النكاح".

وأوضح أن الأجهزة الأمنية تمكّنت أيضاً من تفكيك العديد من الشبكات الناشطة في مجال تجنيد وتسفير الشباب التونسي إلى سوريا، وهي "شبكات يديرها تنظيم أنصار الشريعة، ومنظمات أجنبية".

وامتنع الوزير التونسي عن كشف هوية هذه المنظمات الأجنبية، ولكنه أشار إلى أن "أخطر هذه الشبكات، هي شبكة تم تفكيكها الأسبوع الماضي في بلدة بن قردان التونسية المحاذية للحدود مع ليبيا، وهي تضمّ عناصر تونسية وليبية وسورية".

يُشار إلى أن تقارير إعلامية عربية ودولية تشير إلى أن التونسيين الذين يقاتلون حالياً في سوريا في صفوف "جبهة النصرة" هم الأكثر عدداً بالمقارنة مع الرعايا العرب الآخرين، كما أن عدد قتلى التونسيين تجاوز الـ1900 شخص منذ بدء الأزمة السورية.