×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تونس: السبسي يطالب بإستقالة الرئيس المؤقت بإعتباره جزءا من السلطة التنفيذية

انتقد الباجي قائد السبسي رئيس الحكومة التونسية الأسبق ورئيس حركة "نداء تونس" المعارضة، الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي ،بشدة وطالب باستقالته باعتباره جزءا من السلطة التنفيذية التي تتحمل مسؤولية الأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها البلاد.

وقال السبسي في كلمة افتتح بها أعمال المجلس الوطني لحركته التي إاطلقت مساء اليوم الأحد ،إن الرئيس المؤقت أعلن أن لديه خارطة طريق جديدة لتسوية الأزمة في البلاد، و"هذا عيب،لأنه إقتراح يضرب مبادرة الإتحاد العام التونسي للشغل والمنظمات الوطنية الراعية للحوار".

وأرجع موقف الرئيس التونسي المؤقت إلى أن مبادرة الإتحاد العام التونسي للشغل لم تتطرق إلى منصب رئيس البلاد،واكتفت بالمطالبة اإستقالة الحكومة الحالية التي يرأسها علي لعريض القيادي البارز في حركة النهضة الإسلامية.

ودعا إلى مراجعة مبادرة الإتحاد العام التونسي للشغل من خلال إضافة نقطة اخرى تنص على ضرورة إستقالة الرئيس المؤقت منصف المرزوقي،بإعتباره جزءا لا يتجزأ من السلطة التنفيذية.

وكان المرزوقي اعتبر في تصريحات بثتها قنوات تلفزيونية محلية تونسية ليلة السبت-الأحد ،أن "الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد يتطلب إتفاق الفرقاء السياسيين على تنظيم إنتخابات خلال الأشهر الستة المقبلة".

وإقترح في هذا الصدد خارطة طريق جديدة لتنفيذ هذا الحل تتضمن ثلاث نقاط، هي "الإنتهاء من الدستور، وتشكيل هيئة مستقلة للإنتخابات، وتحديد موعد إجراء الإنتخابات وضبطه بقانون".

وتتعارض هذه المبادرة مع مبادرة الإتحاد العام التونسي للشغل التي وافقت عليها غالبية الأحزاب والمنظمات والجمعيات الأهلية،بإعتبارها لم تنص على إستقالة الحكومة،خاصة وأن المرزوقي رفض في تصريحاته إستقالة الحكومة الحالية التي قال إنها لم تفشل.

من جهة أخرى،اعتبر السبسي أن الحكومة الحالية "مورطة في الإرهاب ،وغير قادرة على إخراج البلاد من الأزمة التى تعيشها"،لافتا في نفس الوقت إلى أن شرعية الإئتلاف الحاكم قد إنتهت منذ أكتوبر الماضي.

وقال إن شرعية صناديق الإقتراع التي يستند إليها الإئتلاف الحاكم "إنتهت في 23 أكتوبر من العام 2012 ،كما أن هذا الإئتلاف لم يحترم تعهداته في إنجاز الدستور، و لم ينجح في الإستجابة لمتطلبات الثورة في التشغيل و محاربة إرتفاع الأسعار و معالجة مشاكل التنمية بالجهات".

كما انتقد السبسي بشدة حركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في البلاد،وقال هذه الحركة "تنقصها ثقافة الحوار"،ولكنه دافع في المقابل عن إجتماعه مع رئيسها راشد الغنوشي.

وأوضح أن إجتماعه مع راشد الغنوشي كان من أجل مصلحة البلاد،حيث أبلغه بضرورة التوصل إلى حل توافقي للأزمة ،مؤكدا في نفس الوقت أن بقاء حركة النهضة كطرف في المشهد السياسي القادم "يفرض على حركة "نداء تونس" التحاور و التشاور معها.

 

×