×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

وزارة شؤون المرأة التونسية تستنكر الفتاوى التي تشجع على 'جهاد النكاح'

إستنكرت وزارة شؤون المرأة والأسرة التونسية الفتاوي التي يطلقها البعض من الدعاة المتطرفين التي تُشجع الفتيات التونسيات على السفر لسوريا لممارسة"جهاد النكاح"،ودعت إلى إبلاغ السلطات عن مثل هذا النشاط حتى تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ووصفت الوزارة في بيان وزعته مساء اليوم الجمعة "جهاد النكاح" بـ"الممارسة النكراء" التي "تُمثل خرقا صارخا للقيم الدينية والأخلاقية للمجتمع التونسي،ولكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الدولة التونسية والقوانين الجاري بها العمل".

واستنكرت في بيانها الذي جاء بعد يوم من تصريحات وزير الداخلية التونسي التي أكد فيها أن عددا من الفتيات التونسيات عدن إلى تونس حوامل بعد سفرهن إلى سوريا لممارسة" جهاد النكاح"،الفتاوي الصادرة عن بعض الدعاة المتطرفين بما شجع على هذا الفعل.

ودعت في المقابل كل من له علم بأية حالة من الحالات التي من شأنها أن تسيء إلى أطفال تونس أو نسائها إلى إشعار السلطات المعنية لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كما أدانت كل من شارك في هذه الجريمة ،وحملت المسؤولية لكل الجهات التي ساهمت في تفشي هذه الممارسات من شبكات وأشخاص ساهموا في إقناع الفتيات بالسفر الى سوريا لممارسة" جهاد النكاح".

وكان لطفي بن جدو وزير الداخلية في الحكومة التونسية المؤقتة قد أكد أمس أن عدداً من الفتيات التونسيات عُدن حوامل إلى تونس بعد "ممارسة جهاد النكاح" في سوريا.

وقال بن جدو في مداخلة له أمام أعضاء المجلس التأسيسي إن عدداً من الفتيات التونسيات سافرن في وقت سابق إلى سوريا بهدف ممارسة "جهاد النكاح" عدن إلى تونس وهن حوامل، وذلك بعد أن "تداول عليهن جنسياً ما بين 20 و30 إلى 100 مقاتل من جبهة النصرة".

يُشار إلى أن ملف "جهاد النكاح" أثار ضجة كبيرة في تونس خلال فترة تولي رئيس الحكومة التونسية الحالي علي لعريض وزارة الداخلية،حيث تحدثت منظمات المجتمع المدني عن هذه الظاهرة الخطيرة التي ترافقت مع تزايد عدد الشبان التونسيين الذين سافروا إلى سوريا للقتال هناك.

ومع ذلك رفضت الحكومة التونسية في ذلك الوقت تلك التحذيرات ،ولكن تراجعت عن ذلك عندما لم يتردّد المفتي السابق لتونس الشيخ عثمان بطيخ، في تأكيد وجود مثل هذه الظاهرة،ووصفه "جهاد النكاح" بـ"البغاء" و"الفساد الأخلاقي".

غير أن هذا التأكيد لم يرق للحكومة التونسية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية،والرئيس المؤقت منصف المرزوقي الذي قرر إقالته من منصبه بسبب تلك التصريحات حول "جهاد النكاح".

 

×