الجيش المصري يقتحم بلدة يسيطر عليها اسلاميون مسلحون بجنوب القاهرة

داهمت قوات من الجيش والشرطة المصريين الخميس بلدة كرداسة بجنوب القاهرة التي يسيطر عليها اسلاميون مسلحون متهمين بقتل 11 من رجال الشرطة في اغسطس الماضي وقتل ضابط رفيع في الشرطة فور بدء عملية الاقتحام،.

وقال المسؤول ان "تبادلا لاطلاق النار وقع بين الشرطة والارهابيين الذين كانوا يسيطرون على البلدة".

واكد ان قرار مداهمة بلدة كرداسة "لتطهيرها من الارهابيين" اتخذ خلال اجتماع طارئ عقده ليلا مسؤولون في وزارة الداخلية.

واوضح ان "اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة توفي من جراء اصابته بطلق ناري خلال المداهمات والاشتباكات مع عناصر مسلحة اعتلت اسطح العقارات" في كردساة فور بدء عملية الاقتحام مضيفا ان فراج "لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله الى مستشفى الهرم".

واضاف ان الهدف من العملية هو توقيف "140 شخصا مطلوب القبض عليهم" والعثور على منفذي "مذبحة" كرداسة حيث قتل 11 من رجال الشرطة في 14 أغسطس الماضي.

وافاد المسؤول الامني ان قواتا من الجيش انتشرت لمساعدة الشرطة في عملية المداهمة كما ان مروحيات عسكرية تحلق فوق البلدة.

وشهدت كرداسة مواجهات بين قوات الامن ومجموعات مسلحة بعد ساعات من هجوم الجيش على اعتصامين لانصار الرئيس المعزول محمد مرسي في 14 اغسطس في القاهرة. وقتل 11 ضابطا في هذه المواجهات في كرداسة كما تم احراق عدد من مراكز الشرطة.

ويشن الجيش والشرطة المصريان منذ عزل وتوقيف الرئيس الاسلامي محمد مرسي في 3 يوليو حملة قمع عنيفة ضد انصاره ولا سيما من حركة الاخوان المسلمين والذين تتهمهم السلطات المصرية بـ"الارهاب". 

وتأتي مداهمة كرداسة بعد اربعة ايام من عملية مماثلة قامت بها قوات الجيش والشرطة في بلدة دلجا بمحافظة المنيا في صعيد مصر التي كان يسيطر عليها اسلاميون مسلحون موالون لمرسي متهمون بحرق كنائس وبترويع الاقلية المسيحية المقيمة في دلجا.

 

×