البابا يدعو مجددا لسلوك طريق الحوار والتفاوض في سوريا

دعا البابا فرنسيس الاربعاء مجددا الى سلوك طريق "الحوار والتفاوض ضمن احترام العدالة" من اجل وضع حد للحرب في سوريا.

وقال الحبر الاعظم اثناء الاجتماع العام الاسبوعي الذي ضم نحو 40 الف مؤمن في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، انه يتوجه بافكاره "خصيصا الى الشعب السوري العزيز الذي لا يمكن حل مأساته الانسانية الا عبر الحوار والتفاوض ضمن احترام العدالة وكرامة الجميع، خصوصا الاكثر ضعفا والعزل".

وقبل خمسة عشر يوما استجاب البابا الارجنتيني للدعوات الملحة التي اطلقها بطاركة الشرق ووضع كل ثقله من اجل تفادي التصعيد في سوريا فيما كان التهديد بتوجيه ضربات عسكرية من قبل الولايات المتحدة وفرنسا على وشك التنفيذ، قبل ان تحصل روسيا من دمشق على موافقة لوضع اسلحتها الكيميائية تحت اشراف دولي.

وبدون الاشارة الى اي مسؤول عن الهجوم الكيميائي في 21 اب/اغسطس في ريف دمشق وفي حين تدعم غالبية المسيحيين السوريين الرئيس بشار الاسد، دان البابا فرنسيس ايضا بدون مواربة استخدام الاسلحة الكيميائية.

ودعا المسيحيين وغير المسيحيين الى يوم صوم وصلاة في العالم اجمع من اجل السلام في سوريا.

الى ذلك تحدث البابا بصورة عامة في ندائه اليوم الاربعاء "وشجع الجهود من اجل حل دبلوماسي وسياسي لبؤر الحرب التي ما زالت موضع قلق في العالم".