×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

خامنئي: نرفض السلاح النووي ورفضنا ليس من أجل أميركا أو غيرها

أكد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السيّد علي خامنئي، أن إيران ترفض السلاج النووي لأن معتقداتها تملي عليها ذلك، وليس من من أجل أميركا أو غيرها.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) عن خامنئي قوله، لدى استقباله قادة وكوادر قوات حرس الثورة الإسلامية، "إننا نرفض السلاح النووي ورفضنا هذا لا يأتي من أجل أميركا أو غيرها، بل إن معتقداتنا تملي علينا ذلك، وعندما نقول إن أي أحد لا يجب أن يملك السلاح النووي فإننا لا نسعى إليه حتماً لكن الهدف الحقيقي لمن يعارضون إيران في هذا المجال هو شي آخر".

وأضاف أن هذه الدول المعدودة لا تريد كسر احتكارها للطاقة النووية، لكنها لا تثير ضجة من أجل ذلك، لذلك فإنه يجب إدراك وتحليل إثارة أميركا والغرب والتيارات التابعة والمنتمية لهم، للجلبة والصخب في الموضوع النووي في إطار التحدي العميق القائم بين نظام الهيمنة والثورة الإسلامية.

وأشار خامنئي إلى تعقيدات العالم الدبلوماسي، قائلاً إن الميدان الدبلوماسي هو ميدان الابتسامة وطلب المحادثات والمباحثات، لكن جميع هذه السلوكيات يجب فهمها وإدراكها في إطار التحدي الرئيسي.

واعتبر ان السجل الحافل للحرس الثوري مؤشر على عمق هوية الشعب وشخصيته وتجاربه الناجحة، مؤكداً أن الرسالة الرئيسية والملفتة للثورة الاسلامية تتمثل في الامتناع عن الظلم وعدم الرضوخ للظلم، وأن جميع المسائل بما فيها أقوال وأفعال السلطويين، يمكن تحليلها وتفسيرها في إطار التحدي الأساسي الذي يخوضه نظام الهمينة مع هذه الرسالة.

وقال خامنئي إن نظام الهيمنة قسّم العالم الي قسمين، الظالم والمظلوم، لكن الثورة الإسلامية جاءت بمنطق مكافحة الظلم والامتناع عن الظلم وهذا المنطق أدّى إلى عدم بقاء رسالة الثورة محدودة في حدود إيران بل أن تحظي بترحيب الشعوب.

واعتبر أن "الحكومات المتجبّرة والحكومات التابعة لنظام الهيمنة والشبكات الدولية الناهبة هم من معارضي رسالة ثورة الشعب الإيراني،" وأضاف أن "نظام الهيمنة والتابعين له يتابعون ثلاث سياسات رئيسية هي إثارة الحروب ونشر الفقر وبث الفساد"، مؤكداً أن "الإسلام يعارض جميع هذه السياسات وان هذه المعارضة تشكل اساس التحدي الاساسي مع الثورة الإسلامية".

وشدد على أنه يجب تحليل جميع تحركات ومؤامرات الأعداء على مدى الأعوام الـ33 الأخيرة في إطار هذا التحدي الأساسي، مضيفاً أن الموضوع النووي يجب تقييمه في ظل هذه الرؤية.

وأعلن خامنئي عن موافقته على الحركات الصحيحة والمنطقية في السياسات الخارجية والداخلية، معتبراً أن إدراك طبيعة الطرف الآخر والفهم الصحيح لما يصبو إليه من أهداف، يعد الشرط الرئيسي لاعتماد "تكتيك المرونة البطولية".

 

×