×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الجهاد الإسلامي تقول إن لجنة التنسيق مع حماس تعمل منذ 6 سنوات

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاثنين، إن لجنة التنسيق المشتركة مع حماس تعمل منذ ست سنوات.

وأوضح مصدر مسؤول في حركة الجهاد في تصريح تعقيباً على ما أعلنه القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار، عن تشكيل قيادة مشتركة، أنه "منذ سنوات طويلة تعقد الحركتان لقاءات وأنشطة مشتركة بينهما، كما تم تشكيل لجنة تنسيق مشتركة بين الحركتين في كافة الجوانب، وهذه اللجنة تعمل منذ 6 أعوام تقريباً.

وشدد حرص حركة الجهاد على توطيد علاقاتها مع حركة حماس، متأملاً أن "ترتقي هذه العلاقة لخدمة مشروع المقاومة ورعاية مصالح شعبنا وقضيتنا."

وفي وقت سابق، قال الزهار خلال لقاء سياسي جمع قيادات من الحركتين بعنوان "المستجدات السياسية والعلاقات الثنائية" "عقدنا مع حركة الجهاد 7 مؤتمرات آخرها في ذكرى تأسيس الدولة اليهودية واستطعنا أن نشكل قيادة موحدة، واخترنا 4 قيادات من كل حركة لإدارة اللقاءات وتنظيم العمل".

وأضاف "مطمئنون أن الله سينصرنا إن وحّدنا صفوفنا وقوينا شوكتنا"، مؤكداً أنه "يجب أن تنهض هاتان الحركتان في ظل التطورات المحيطة بنا، خاصة وأنهما تمتلكان هدفا واحدا وعقيدة واحدة".

وأكد "وجود علاقة مميزة بين الطرفين ورغبة من كل منهما في تطوير العلاقات خدمة للمشروع الإسلامي".

واعتبر أن "هناك عدة سنن كونية لنجاح المشروع الإسلامي الكبير، أهمها التغيير والتدافع والتداول"، لافتا إلى أنّ "ما يجري الآن من اعتقالات وابتلاءات ودماء تأتي ضمن إطار دفع الثمن، وغزة عاشت مرحلة التدافع ضد الفساد والمفسدين عام 2005 و2006".

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي إنّ هذا اللقاء وما بعده من لقاءات ومن تحاور وتنسيق، يعد تطورا كبيرا بالنسبة للحركتين.

وحذّر الهندي خلال كلمته "من المخططات الأميركية والإسرائيلية للسيطرة على العالم فكريا وجغرافيا بهدف منع أي نهضة إسلامية في المنطقة"، لافتًا إلى أنّ "شعوب الربيع العربي خرجت دون توقع من أحد، فاهتزت النظم بشكل عنيف، ولم نكن نتصور أن الإسلاميين سيفوزون في مصر وتونس، لكنّ أميركا عادت لتستولي على ثروات هذه الدول".

وأشار إلى "وجود تحولات استراتيجية خطيرة ستقرر مصير الشعوب في تحديد مصيرها، وبغض النظر عن التأثيرات السياسية فإن الشعوب هي التي ستحدد مستقبلها ورؤيتها، (..) لا يمكن أن ننجر إلى أشياء جانبية ونقفز عن فلسطين، فالكل يريدنا أن نخلق مناخا بعيدا عن الاهتمام بقضايا الأمة وفلسطين"

 

×