×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

مسؤولون جُدد يؤدون اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري

أدّى اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري عدلي منصور، مساء اليوم الأحد، كل من خالد تلّيمة نائباً لوزير الشباب، والسفير حمدي سند لوزة نائباً لوزير الخارجية للشؤون الأفريقية في الحكومة المصرية الحالية.

كما أدّى اليمين الدستورية اللواء أحمد عبد الله محافظاً للبحر الأحمر، وقد كان يشغل منصب محافظ بورسعيد، واللواء أحمد شيرين فوزي محافظاً للمنوفية.

يُشار إلى أن الإعلامي خالد تلّيمة يمثِّل أحد الوجوه البارزة في جيل الشباب الذين أسهموا بفاعلية في ثورتي 25 يناير 2011، و30 يونيو 2013 التي أسقطت نظامي الرئيسين السابقين حسني مبارك ومحمد مرسي، ويقوم حالياً بتقديم برنامج سياسي على إحدى الفضائيات المصرية.

وكان الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، بحث اليوم مع عدد من رؤساء وقادة الأحزاب السياسية الأوضاع الراهنة في البلاد، واستكمال "خارطة المستقبل" الخاصة بالمرحلة الانتقالية.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب بدوي، للصحافيين، إن اجتماع الرئيس امتد لما يزيد على 5 ساعات كاملة، حرص خلالها الرئيس على الحوار والتحدث بشكل مباشر، وتم استعراض خارطة الطريق, ومراحلها المختلفة والدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وأضاف بدوي إن "الجميع أكد المسؤولية الوطنية وبناء مصر الجديدة بمبادئ ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013.

وأعلن بدوي أن رئاسة الجمهورية ستدعو المواطنين إلى الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي ستُدخل على الدستور المعطَّل خلال 30 يوماً من انتهاء "لجنة الخمسين" المعنية ببحث تلك التعديلات والتي من المقرر أن تنتهي منها خلال 60 يوماً.

وتابع قائلاً إن "مؤسسة الرئاسة أمينة على مسيرة الديمقراطية، وليس بالضرورة أن يكون تحت سيطرتها اللجنة المنوطة بالتعديلات الدستورية؛ فلجنة الخمسين سيدة قرارها وأن مؤسسة الرئاسة حريصة على التواصل مع القوى السياسية، حتى تنتهي المرحلة الانتقالية بسلام".

إلى ذلك، أبلغت مصادر حزبية متطابقة يونايتد برس انترناشونال، أن اللقاء تطرق إلى الانتخابات النيابية المقبلة وما إذا كانت ستُجرى بالنظام الفردي أم بالقوائم أو القوائم النسبية ، وقضية إجراء الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات النيابية في ضوء دعوة عدد من الأحزاب إلى ذلك الاقتراح.

وطبقاً للمصادر فقد تطرق اللقاء موضوع نسبة تمثيل العمال والفلاحين في البرلمان المقبل، وإمكانات بقاء أو إلغاء مجلس الشورى (الغرفة الثانية من الدستور المصري) في الدستور.

وقد حضر اللقاء عدداً من رؤساء وقادة عدة أحزاب من بينهم حمدين صبّاحي زعيم "التيار الشعبي المصري"، وفؤاد بدراوي سكرتير عام حزب "الوفد"، ورئيسي حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي" عبد الغفار شكر، و"النور" السلفي يونس مخيون.

 

×